رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الدليل:«الـ 60 ألف اللي ماتوا في غزة قتلى مش شهداء»| فيديو

الكاتب أسامة الدليل
الكاتب أسامة الدليل

قال الكاتب الصحفي أسامة الدليل، إن ما حدث في غزة من سقوط نحو 60 ألف قتيل لا يمكن وصفه بالشهادة، مشددًا على أن التسمية "شهداء" غير دقيقة وأنه لا أحد لديه "توكل" لتسميتهم بذلك، موضحًا أن هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر لم يحرر شبراً واحداً من الأرض، وأن هذه العمليات لا يمكن تصنيفها كعمل مقاوم حقيقي، بل هي مجرد تحركات سياسية تخدم أهدافًا أخرى.

وأشار أسامة الدليل، خلال لقاء له في برنامج "قابل للجدل" المذاع على قناة "العربية"، إلى أن أيادي حماس وإسرائيل متساوية في سفك الدم المصري، مؤكداً أن المجتمع المصري لم يُظهر أي تعاطف شعبي حقيقي مع أفعال حماس، التي تفرض احتلالًا داخليًا على غزة منذ عام 2007، فضًلا عن  أن أي اعتبارات عربية أو قومية لا يمكن أن تبرر الانتهاكات التي تطال السيادة المصرية، وأن تصرفات حماس تخدم المصالح الإسرائيلية في المنطقة بشكل مباشر، حيث تتيح لهم التوسع وتحقيق مكاسب استراتيجية دون مقاومة فعلية.

حماس بين المقاومة والسياسة

وأوضح أسامة الدليل، أن ما يُسمى بالمقاومة الفلسطينية ليس سوى "مقاولة سياسية"، وأن حماس لم تقدم أي دليل على قدرتها على حماية المدنيين أو مواجهة الاحتلال بشكل فعلي، وأن الجماعة استغلت معاناة الفلسطينيين سياسياً، مما سمح لإسرائيل بزيادة السيطرة على الأراضي الفلسطينية دون أي رد فعل يذكر من جانب الحركات المسماة "مقاومة"، مؤكدًا أن هذا الواقع يظهر الفجوة الكبيرة بين الدعاية الإعلامية وما يحدث على الأرض فعليًا.

وأشار أسامة الدليل، إلى أن وصف الأحداث في غزة بالمقاومة أو الشهادة يُعد تضليلاً للرأي العام، وأن الأفعال الميدانية يجب أن تكون المعيار لتقييم أي جماعة مسلحة، قائًلا: "لا يمكننا وصف القتلى في غزة بالشهداء، ولا يمكن اعتبار هجوم حماس في 7 أكتوبر خطوة مقاومة، فالأرض لم تتحرر ولا يوجد أي أثر عملي لذلك".

الدم المصري والسيادة الوطنية

واستطرد أسامة الدليل، موضحًا أن الاعتداءات الإسرائيلية وحماسية على الأراضي الفلسطينية لها تبعات مباشرة على مصر، وأن أي انتهاك للسيادة المصرية أو استخدام الأراضي المصرية لتهريب الأسلحة أو إطلاق الصواريخ يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، مردفًا أن إسرائيل تستفيد من تصرفات حماس في المنطقة، حيث تساعدها على فرض سيطرة أكبر وتحقيق أهدافها دون مواجهة فعلية، مؤكداً أن المصالح المصرية يجب أن تأتي أولاً عند تقييم الأحداث في غزة.

كما لفت أسامة الدليل،  إلى أن أي تدخل مصري يجب أن يكون مبنيًا على حماية الأراضي والمواطنين، وليس استجابة لتحريض إعلامي أو شعارات سياسية، مشددًا على أن موقف مصر يجب أن يبقى مستقلًا بعيدًا عن الانجرار وراء أي أجندات خارجية قد تضر بالأمن القومي.

الكاتب أسامة الدليل
الكاتب أسامة الدليل

واقع محور فيلادلفيا

وأشار أسامة الدليل إلى أن محور فيلادلفيا في غزة لم يشهد أي إطلاق نار من جانب حماس تجاه القوات الإسرائيلية، موضحًا أن القوات المحتلة متواجدة بعمق يصل إلى 2300 متر داخل الأراضي الفلسطينية دون أي مقاومة فعلية، متابعًا: "لم تُطلق حماس رصاصة واحدة على القوات الإسرائيلية، ولو علم الاحتلال بقدوم خليل الحية مع قافلته، لفتح الطريق أمامه بسهولة".

وأضاف أسامة الدليل، أن هذا الواقع يؤكد أن ما يُسمى بالمقاومة الفلسطينية في الإعلام لا يعكس الحقيقة على الأرض، وأن الأفعال السياسية والعسكرية يجب أن تُقيم وفق النتائج العملية وليس الشعارات الدينية أو الوطنية، مشددًا على  أن هذه النقاط يجب أن تكون المرجعية الأساسية للرأي العام عند الحديث عن غزة وحماس، بعيدًا عن أي مبالغات أو تحريف للحقائق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء