إعلام أمريكي: حماس أرسلت رسالة لترامب حول تسوية لوقف إطلاق النار
كشفت وسائل إعلام عالمية، عن إرسال حركة حماس، رسالة خاصة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تطلب فيها ضمانا لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يوما مقابل الإفراج عن نصف الرهائن المحتجزين لدى الحركة.
ووفقا لما ذكره تقرير في شبكة فوكس نيوز الأميركية، فإن الرسالة موجودة حاليا لدى الوسطاء القطريين، ومن المتوقع أن يتم تسليمها إلى الرئيس ترمب خلال الأسبوع الجاري.
مفاوضات غير المباشرة بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف القتال
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف القتال، في ظل تحذيرات متكررة من ترامب بضرورة استجابة حماس لمقترحاته قبل فوات الأوان.
جدير بالذكر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجه مطلع الشهر سبتمبر الجاري، تحذيرا صريحا لحركة حماس، مؤكدا أنه "لن يكون هناك تحذير آخر".
وفي تغريدة على حسابه في منصة "تروث سوشال"، قال ترامب: "الجميع يريد عودة الرهائن إلى ديارهم. الجميع يريد نهاية هذه الحرب". وأضاف: "لقد قبل الإسرائيليون شروطي. وحان الوقت لحماس أن تقبلها أيضا".
وبعدما وجه ترامب إلى حماس ما وصفه بالإنذار الأخير، أعرب عن اعتقاده بأن الاتفاق لم يعد بعيدا.
إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار
وتضمن الاقتراح الأميركي الذي سلمه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عبر الوسطاء إلى حركة حماس إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الـ 48 المتبقين (أحياء وجثثا) مقابل وقف إطلاق النار وإنهاء العملية الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة، وفق ما كشف مسؤول إسرائيلي كبير مطلع على التفاصيل.
كما نص على إطلاق إسرائيل سراح ما بين 2500و3000 أسير فلسطيني محتجزين في سجونها، بمن فيهم مئات يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، حسب ما نقل موقع "أكسيوس".
إعلان وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات فورا حول شروط إنهاء الحرب
ووفقا للاقتراح، فبمجرد إعلان وقف إطلاق النار، ستبدأ المفاوضات فورا حول شروط إنهاء الحرب، بما في ذلك مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس ومطالبة الحركة الفلسطينية بالانسحاب النهائي والكامل للجيش الإسرائيلي من كامل القطاع، وفقا للمسؤول الإسرائيلي.
كما أكد المقترح أنه إذا استجابت حماس للمبادرة بشكل إيجابي (وهو ما أعلنت عنه أمس)، فسيعمل ترامب بنشاط لإنهاء الحرب، وسيستمر وقف إطلاق النار طالما استمرت المحادثات.
كانت حركة حماس أعلنت سابقاً موافقتها على المقترح الأميركي الأخير، فيما امتنعت إسرائيل عن تقديم ردها. وبحسب الجيش الإسرائيلي، ما زال هناك 47 محتجزا في غزة، 25 منهم لقوا حتفهم، من بين 251 شخصا أسروا في هجوم حماس يوم السابع من أكتوبر 2023.
بينما أسفرت الهجمات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة عن مقتل 64455 شخصا على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث أرقام أوردتها وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.