رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير تربوى 12 فائدة نفسية وتعليمية لمد التعليم الإلزامى للحضانة

الخبير التربوى الدكتور
الخبير التربوى الدكتور تامر شوقى

أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن مدّ التعليم الإلزامي ليشمل مرحلة الحضانة يمثل خطوة استراتيجية لدعم بناء شخصية الطفل وتعزيز قدراته العقلية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تنعكس إيجابيًا على المنظومة التعليمية والمجتمع ككل.

وأوضح شوقي أن تطورات الحياة الحديثة والثورة الرقمية وانتشار الهواتف الذكية أسهمت في تسريع النمو الذهني للأطفال وتنمية قدراتهم العقلية، وهو ما يستدعي وجود إطار تربوي منظم يوجه هذه القدرات بصورة إيجابية منذ سنوات العمر الأولى.

 تعميم التعليم في مرحلة الحضانة يحقق تكافؤ الفرص

وأضاف أن تعميم التعليم في مرحلة الحضانة يحقق تكافؤ الفرص بين جميع الأطفال، بعد أن كانت هذه المرحلة مقتصرة على فئات محددة أو أنماط تعليمية بعينها، مؤكدًا أن الإلزام سيفرض على جميع المدارس توفير أماكن مناسبة ومعلمات ومعلمين مؤهلين تربويًا للتعامل مع هذه الفئة العمرية.

 بيئة تعليمية آمنة لأبناء الأمهات العاملات خلال فترات العمل

وأشار أستاذ علم النفس التربوي إلى أن التحاق الطفل مبكرًا بمؤسسة تعليمية منظمة يجنب المجتمع هدر القدرات النفسية والذهنية التي قد تتأثر بتأخر الالتحاق حتى سن السادسة، كما يوفر بيئة تعليمية آمنة لأبناء الأمهات العاملات خلال فترات العمل.

تنمية مهاراته الاجتماعية مثل تكوين الصداقات والعمل الجماعي

وبيّن أن من أبرز المكاسب التربوية لمرحلة الحضانة الإلزامية تهيئة الطفل للحياة المدرسية، ومساعدته على الانفصال التدريجي الصحي عن الوالدين، إلى جانب تنمية مهاراته الاجتماعية مثل تكوين الصداقات والعمل الجماعي والتفاعل الإيجابي مع الآخرين.
وأكد أن هذه المرحلة تسهم كذلك في غرس قيم الانضباط والاستقلالية والاعتماد على النفس، واستثارة القدرات العقلية وتنشيطها قبل الالتحاق بالصف الأول الابتدائي، بما يعزز الاستعداد الأكاديمي المبكر.

الاكتشاف المبكر للأطفال المتميزين عقليًا وتحصيليًا

وأوضح شوقي أن من الفوائد الجوهرية أيضًا الاكتشاف المبكر للأطفال المتميزين عقليًا وتحصيليًا، والعمل على تنمية مواهبهم بصورة منظمة، فضلًا عن رصد الحالات التي تعاني من مشكلات سلوكية أو نفسية والتدخل العلاجي المبكر قبل تفاقمها.

زيادة سنوات التعليم الإلزامي تنعكس إيجابيًا على البناء المعرفي للطالب

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن زيادة سنوات التعليم الإلزامي تنعكس إيجابيًا على البناء المعرفي للطالب، وترفع من قدرته على التكيف مع متطلبات الحياة المعاصرة، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء