رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جهود مصرية مكثفة لاستقبال الجرحى والمرضى القادمين من غزة|فيديو

معبررفح
معبررفح

أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن معبر رفح البري  شهد اليوم حراكاً مكثفاً في الاتجاهين، مجسداً الدور المصري المحوري في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وبينما كانت سيارات الإسعاف تنقل الجرحى والمصابين نحو المستشفيات المصرية، كانت أفواج العائدين الفلسطينيين تدون فصلاً جديداً من التمسك بالأرض، بالتزامن مع زيارة وفد دبلوماسي رفيع المستوى من فنلندا والسويد للوقوف على "جريمة" تعطيل المساعدات.

تحرك دولي: 5400 شاحنة رهينة العراقيل الإسرائيلية

وأستعرضت قناة القاهرة الإخبارية تصريحات اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، التي كشف من خلالها عن تكدس نحو 5400 شاحنة مساعدات في المناطق اللوجستية بالعريش، جاهزة للانطلاق فوراً نحو قطاع غزة.

 أكد المحافظ أن 70% من هذه المساعدات هي تبرعات مصرية خالصة، رغم الأزمات الاقتصادية العالمية، مشدداً على أن "العجز الدولي" في المساهمة يقابله "تعنت إسرائيلي" في معبر كرم أبو سالم لتعطيل نفاذ الشاحنات.

الشهادة الأوروبية

ولفتت القناة إلى أن سفير السويد لدى القاهرة أعرب عن امتنانه للدور المصري، مؤكداً أن الأزمة في غزة هي "مشكلة من صنع البشر" ويجب أن تنتهي بحل الدولتين وحق تقرير المصير،  من جانبها، دعت سفيرة فنلندا المجتمع الدولي لممارسة ضغوط حقيقية لرفع القيود عن المعابر.

وعلى الجانب الآخر من المعبر، رصد مراسل قناة القاهرة الإخبارية مشاهد إنسانية لافتة لأجيال فلسطينية تقرر العودة إلى غزة رغم الدمار الشامل.

كما رصدت القناة، لقطات ميدانية لأحد الفلسطينين بالمعبر،  :" عيد ميلادي هو العودة.. سأبني خيمة من البلاستيك فوق أنقاض داري وأعيش فيها".. بهذه الكلمات لخص شيخ فلسطيني إصرار العائدين على إفشال مخططات التهجير، مؤكداً أن معبر رفح اليوم ليس مجرد ممر حدودي، بل هو "جسر للصمود" يثبت أن الحقوق تُنتزع ولا تُمنح.

الواقع الصحي: 120 يوماً من "الهدنة الهشة" ونزيف مستمر

وخلال لقاء له على القاهرة الإخبارية رسم المهندس زاهر الوحيدي، مدير وحدة المعلومات بوزارة الصحة، صورة قاتمة للوضع الميداني:ضحايا التهدئة: رغم وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، ارتقى 591 شهيداً (بينهم 170 طفلاً) جراء الانتهاكات المستمرة، انهيار المنظومة، فقد القطاع الصحي أكثر من 5700 كادر طبي كشهداء خلال عامين، مع عجز دوائي حاد يهدد حياة آلاف المرضى.

بطء الإجلاء

 كشف "الوحيدي" أن وتيرة سفر المرضى (95 مريضاً فقط خلال 8 أيام) تعني أن غزة بحاجة لـ 6 سنوات لإجلاء كافة الحالات الحرجة، وهو ما يعد حكماً بالإعدام على قوائم الانتظار.

ولفت إلى أنه في لمحة من الأمل وسط القتامة، تحول مخيم للنازحين جنوب خان يونس إلى ورشة فنية تقودها سيدة فلسطينية، قامت بإعادة تدوير "كراتين المساعدات" لتحويلها إلى فوانيس رمضانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء