هل يجوز قضاء أذكار الصباح بعد فوات وقتها؟.. دار الإفتاء تجيب
هل يجوز قضاء أذكار الصباح بعد فوات وقتها؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، فهناك من الناس من يضيع وقت قراءة الأذكار إما بسبب النوم أو نحوه، لذا يتساءلون عما إذا كان يمكن إدراكها في وقت لاحق.

هل يجوز قضاء أذكار الصباح بعد فوات وقتها؟
أجابت دار الإفتاء على السؤال، موضحة أن من فاتته هذه أذكار الصباح يستحب له أن يقضيها متى تذكرها، ولا يتركها بالكلية.
ولفتت إلى أن الأصل والأولى هو المحافظة على قراءة الأذكار في وقتها المحدد؛ معللة بأن أداءها في الزمن الوارد به الشرع أعظم أجرًا وأكثر ثوابًا، إذ يرتبط فضلها بخصوصية الوقت وبركته.
هل ينقص أجر القضاء؟
وأشارت دار الإفتاء، إلى أن قراءة الأذكار بعد خروج وقتها لا تحرم صاحبها من الأجر، بل يرجى له الثواب وفضل الله الواسع، خاصة إذا كان فواتها بعذر كنسيان أو انشغال قهري.
ونقلت أن بعض أهل العلم ذهبوا إلى أن ثواب القضاء قد يماثل ثواب الأداء، لا سيما إذا كان التأخير خارجًا عن إرادة المسلم.
واختتمت حديثها بذكر ما قرره الإمام النووي في كتابه "الأذكار"، حيث أكد أنه ينبغي لمن اعتاد وردًا من الذكر في وقت معين، سواء في الليل أو النهار أو عقب الصلوات، أن يحرص على قضائه إذا فاته، وألا يفرط فيه؛ لأن المحافظة على القضاء تعين على الثبات والاستمرار، بينما التهاون فيه قد يؤدي إلى تركه بالكلية.