رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صدمة على "السوشيال ميديا".. مؤثر روسي يدفن سيارة BMW فاخرة في الخرسانة

روسي يدفن سيارة تحت
روسي يدفن سيارة تحت الأرض

 

أشعل مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل والدهشة، بعدما ظهر رجل وهو يدفن سيارة فاخرة من طراز BMW M5 CS داخل حفرة ويغمرها بطبقات سميكة من الخرسانة، في مشهد وصفه كثيرون بـ"الصادم" وغير المسبوق.

 

قيمة السيارة تقدر بنحو 142 ألف دولار، أي ما يعادل أكثر من 6.6 ملايين جنيه مصري، ما ضاعف من حدة التفاعل مع الفيديو، خاصة مع انتشار معلومات تفيد بأن من نفّذ الفكرة هو مؤثر روسي يُدعى إيفجيني تشيبوتاريف، معروف بتقديم محتوى مثير للجدل يعتمد على أفكار استعراضية غير تقليدية.

وحسب ما تداوله نشطاء، فإن تشيبوتاريف أقدم على دفن السيارة بعد شرائه مركبة جديدة، معلنًا عزمه على استخراج السيارة المدفونة بعد عام كامل، في تجربة تهدف بحسب ما قيل إلى اختبار إمكانية تشغيلها مجددًا بعد بقائها تحت الخرسانة لفترة طويلة.

وثق الفيديو لحظة إنزال السيارة في الحفرة وصب الأسمنت فوقها حقق انتشارًا سريعًا، إذ حصد مئات الآلاف من المشاهدات خلال 24 ساعة فقط، ما يعكس الجاذبية الكبيرة لهذا النوع من المحتوى القائم على الصدمة البصرية والمغامرات غير المألوفة.

 

واختلفت ردود الفعل حول الواقعة؛ فبينما اعتبر البعض ما حدث نوعًا من "الجرأة الإبداعية" في صناعة المحتوى الرقمي، رأى آخرون أن المشهد لا يتجاوز كونه تبذيرًا واستعراضًا مبالغًا فيه للثروة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها كثيرون حول العالم.

وأشار متابعون إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها صناع محتوى إلى تدمير أو إتلاف ممتلكات باهظة الثمن لجذب الانتباه، في ظاهرة باتت تُعرف بمحتوى "التضحية بالرفاهية" من أجل تحقيق نسب مشاهدة أعلى وتفاعل أوسع.

 

فتح الفيديو النقاش حول حدود حرية صناعة المحتوى والمسؤولية الاجتماعية للمؤثرين، لا سيما مع وجود جمهور شاب قد يربط النجاح الرقمي بالمبالغة في الاستعراض أو كسر المألوف بأي ثمن.

واختلفت الآراء بين من يراه إبداعًا رقميًا خارج الصندوق، ومن يعتبره سباقا غير صحي نحو الصدمة، لكن يبقى السؤال مطروحا، هل ما حدث تجربة استثنائية جريئة، أم مجرد محاولة لترك أثر سريع في عالم تحكمه المشاهدات وعدد النقرات؟

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء