قصر الإليزيه يكشف حقيقة زيارة إبستين إلى ماكرون
نفى قصر الإليزيه بشكل رسمي، ما تردد من تقارير تفيد بأن الممول الأمريكي جيفري إبستين، زار مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في عام 2019، وذلك وفقًا لما ذكرته مجلة «فالور أكتويل»، اليوم الخميس.
وأفادت المجلة، نقلًا عن رد الرئيس الفرنسي إميانويل ماكرون، بأن التحقيق في سجلات زيارات قصر الإليزيه لشهر مارس 2019؛ لم يظهر أي سجل يشير إلى زيارة جيفري إبستين، مشيرة إلى أن موظفي القصر لم يقدموا أي تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع.
وفي وقت سابق، أعلنت المجلة، أن الوثيقة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في يناير الماضي، ضمن التحقيقات المتعلقة بقضية إبستين، تضمنت رسالة أدعى فيها الممول ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه حضر الاحتفال بالذكرى الثلاثين لهرم اللوفر في قصر الإليزيه، وتعود هذه الرسالة إلى 29 مارس 2019.
علاقة الرئيس الفرنسي بإبستين
في وقت سابق، نشرت وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة في قضية إبستين، وتشير هذه الوثائق إلى أن الممول الأمريكي جيفري إبستين، ذكر ماكرون في مراسلاته.

ووفقًا للوثائق المنشورة، يزعم أن ماكرون استفسر عن فرص الدعم في سبيل تعزيز أجندة تقدمية، وتظهر إحدى رسائل البريد الإلكتروني المنشورة أن رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، كتب إلى إبستين في مارس 2016 أنه أجرى محادثة مثمرة مع ماكرون، الذي كان آنذاك وزير الاقتصاد الفرنسي، حول أعماله في فرنسا “على حد زعم الوكالة”.
علّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على نشر وثائق جديدة مرتبطة بقضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، المتهم بالتحرش بالقاصرات، مؤكدًا أنه على القضاء الأمريكي تحمل مسؤولياته والقيام بدوره الكامل.
ملفات إبستين تكشف رسائل جديدة عن ماكرون
وبعد أيام من نشر تلك الوثائق، أفادت وكالة «ريا نوفوستي»، استنادًا للوثائق المنشورة من قبل وزارة العدل الأمريكية، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، بأن الممول جيفري إبستين، وأشار في مراسلاته إلى شخص وصفه بأنه «صديق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون».
وأوضحت الوكالة، أن تلك المراسلات التي كتبها إبستين إلى أحد محاوريه، متحدثًا عن صديق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قائلًا: «لقد عرضوا علي صورة لصديقي ماكرون… اه… يا له من نفاق».
كما ورد المحاور متسائلًا: «هل هذا صحيح؟ هل الصورة تعود لـ جندي؟» ليرد الممول الأمريكي جيفري إبستين بشكل ساخر، قائلًا: «إن ذلك يضفي معنى جديدًا لعبارة (أنا أدعمك، أو تذكر أن الفرنسيين يدعمونك»، كما ذكر إبستين في رسائله، أنه لم يطلع فقط على صورة صديق ماكرون المزعوم، بل تم عرض تفاصيل أخرى وصفها بـ«المثيرة للاهتمام».