القومي للترجمة يحتفي برشا صالح قبل توليها أكاديمية الفنون بروما
شهد المركز القومي للترجمة اليوم مراسم وداع دافئة للدكتورة رشا صالح، في آخر أيام عملها بالمركز قبل انتقالها لتولي منصب رئيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما.
تميزت اللحظة بمزيج من مشاعر الامتنان والفخر، حيث عبر العاملون عن تقديرهم الكبير للإسهامات النوعية التي قدمتها خلال فترة رئاستها، والتي ساهمت في تعزيز حضور المركز على الساحة الثقافية محليًا ودوليًا، وجعلت إصداراته تحظى بالاحترام والتقدير بين المتخصصين والباحثين على حد سواء.
إسهامات بارزة
خلال فترة عملها بالمركز، نجحت رشا صالح في قيادة مشروع موسوعي ومعرفي طموح، أسهم في إثراء المكتبة العربية بمجموعة من الإصدارات العلمية والثقافية المتميزة، أبرزها موسوعات وكتب حول التراث والمعرفة العالمية، إضافة إلى تعزيز برامج الترجمة ودعم الباحثين الشباب.
وقد تجلت هذه الإنجازات في احتفال وداعي بسيط لكنه مليء بالرمزية، حيث حرص جميع العاملين على توثيق هذه اللحظة بصور تذكارية تعكس الجو الاحتفالي وروح التقدير العميق لجهودها.
رحلة نحو العالمية
مع انتقالها إلى رئاسة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، تُواصل رشا صالح مسيرتها الطويلة في خدمة الثقافة والفنون، محافظًة على التزامها بتعزيز حضور مصر على الساحة الثقافية الدولية، ومواصلة المشاريع العلمية والمعرفية التي انطلقت من القاهرة لتصل إلى العالمية.
هذه الخطوة تمثل امتدادًا طبيعيًا لمسار مهني حافل بالعطاء، حيث ينظر إلى عملها على أنه نموذج للربط بين الثقافة المحلية والتمثيل الدولي، مما يعكس رؤية واضحة لتطوير المشهد الثقافي المصري.
يبقى تأثير رشا صالح ملموسًا في أروقة المركز القومي للترجمة، سواء من خلال المشاريع التي أطلقتها، أو من خلال الأجيال الجديدة من الباحثين والمترجمين الذين استفادوا من خبرتها وإشرافها المباشر على البرامج المختلفة.
ويعكس هذا الوداع المشاعر الإنسانية والمهنية في آن واحد، مؤكّدًا أن رحلتها الجديدة في روما ليست نهاية مسيرتها، بل بداية لمرحلة جديدة من العطاء الثقافي والمعرفي، تحمل معها بصمة واضحة وراسخة في تعزيز الثقافة المصرية على المستوى الدولي.