رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اصطدام سفينتين حربيتين أمريكيتين خلال عملية تزود بالوقود في البحر الكاريبي

البحرية الأمريكية
البحرية الأمريكية

تعرضت سفينتان تابعتان لـ البحرية الأميركية لحادث اصطدام اليوم الخميس، في مياه قريبة من أمريكا الجنوبية، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة، وذلك خلال عملية تزويد بالوقود في منطقة البحر الكاريبي، بحسب ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول عسكري أميركي.

أثناء التزود بالوقود

وأوضح المتحدث باسم القيادة الجنوبية الأميركية، العقيد إيمانويل أورتيز، أن الحادث وقع بين المدمرة الأميركية «يو إس إس تروكستون» من فئة «أرلي بيرك»، وسفينة الدعم القتالي السريع «يو إس إن إس سابلاي» من فئة «سبلاي»، أثناء تنفيذ عملية إعادة التزويد بالوقود في عرض البحر، وهي عملية دقيقة تتطلب تنسيقا عالي المستوى بين الطواقم البحرية.

وأشار المسؤولون إلى أن الإصابات كانت طفيفة ولم تؤثر على جاهزية السفينتين، فيما باشرت البحرية الأميركية تحقيقا لتحديد أسباب الحادث، الذي وقع خلال مناورة روتينية تُعد من العمليات اللوجستية الأساسية للحفاظ على استمرارية الانتشار البحري.

الجاهزية العسكرية

تأتي هذه الواقعة في توقيت حساس، بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» توجيه مجموعة حاملة طائرات ثانية للاستعداد للانتشار في منطقة الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية وسط تصاعد التوترات مع إيران. 

ووفق ما أوردته وول ستريت جورنال، فإن هذه التحركات تندرج ضمن استراتيجية أوسع لرفع مستوى الردع البحري وضمان حرية الملاحة وحماية المصالح الأميركية في المناطق الحيوية.

وتعتمد البحرية الأميركية على عمليات التزويد بالوقود في عرض البحر لتمكين سفنها من البقاء لفترات طويلة دون العودة إلى الموانئ، خصوصا في أوقات الأزمات أو عند تنفيذ مهام ردع وانتشار سريع. غير أن هذه العمليات، رغم روتينيتها، تنطوي على مخاطر ملاحية دقيقة، خاصة في ظل تحركات الأساطيل وتعدد المهام اللوجستية.

استخدام قطع عسكرية صغيرة

وكان قائد القوات البحرية الأميركية، الأدميرال داريل كودل، قد صرح بأنه يسعى لإقناع القادة العسكريين باستخدام قطع بحرية أصغر وأحدث في المهام العسكرية، بدلا من الاعتماد المستمر على حاملات الطائرات الضخمة، كما هو الحال حاليا في التحشيدات العسكرية الأميركية قبالة سواحل فنزويلا وإيران.

وتنطلق رؤية الأدميرال كودل، والتي يسميها اسم "تعليمات القتال"، البحرية إلى نشر مجموعات أكثر تخصصا من السفن والمعدات، مما يمنح الخدمة البحرية مرونة أكبر للاستجابة للأزمات فور تطورها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء