رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق المهرجان الرياضي لألعاب ذوي الهمم بمركز التنمية الشبابية بدسوق

شباب كفر الشيخ
شباب كفر الشيخ

أطلقت مديرية الشباب والرياضة بكفر الشيخ، المهرجان الرياضي لألعاب ذوى الهمم بمركز التنمية الشبابية بدسوق، ضمن خطة إدارة التنمية الرياضية بالمديرية وذلك برعاية  جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة واللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ.

اهتمام كبير لخطة البرامج
من جانبه أكد الدكتور عزت محروس وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أن المديرية تولى اهتماماً خاصاً بوضع خطة برامج وفاعليات خاصة لذوى القدرات لممارسة الرياضة، انطلاقا من حرص الدولة المصرية بالالتزام بحقوق ذوي الهمم في التمتع بجميع حقوق الإنسان و تهيئة الظروف المناسبة لهم للمعيشة الكريمة والاندماج بكافة الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية، مؤكداٌ فى هذا الصدد اعتزازة الشديد بما يقومون بتحقيقة من نجاحات باهرة فى المنافسات الرياضية المحلية والدولية .

تكريم الفائزين 
شارك اللاعبون فاعليات المهرجان الرياضي بمركز التنمية الشبابية بدسوق، وتم تكريم الفائزين فى المنافسات التى استمرت على مدار المهرجان بإشراف عبد المنعم الكنانى وكيل المديرية للرياضة و الدكتور محمد غازي مدير إدارة التنمية الرياضية، من تنفيذ الدكتور محمد شاكر و شكرية اسماعيل من فريق عمل ادارة التنمية الرياضية .

 

​ومن ناحية أخرى نظمت مديرية  أوقاف كفر الشيخ، اليوم الخميس محاضرة دعوية بإحدى المدارس ببلطيم، وذلك بهدف نشر الوعي الديني الصحيح وتوعية الطلاب بفضائل شهر رمضان المبارك وكيفية اغتنامه.
​وقد تناولت المحاضرة التي ألقاها  الشيخ هاني المغازي، المعاني الإيمانية والتربوية لشهر رمضان، وبيان مكانته العظيمة، وأهمية الإخلاص وحسن الاستعداد، بما يسهم في تقويم السلوك والتحلي بالأخلاق الكريمة لدى الطلاب والنشء.​وتؤكد مديرية أوقاف كفر الشيخ أنها ماضية في تفعيل دورها التوعوي بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والثقافية، تأكيدًا على رسالة الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الأجيال الصاعدة.

في ظل الجدل الذي أشعلته منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية بعد تطاول أحد المغرضين على والدي النبي ﷺ، خرجت المؤسسات الدينية الكبرى لتؤكد موقفها الثابت منذ قرون: والدا المصطفى ﷺ ناجيان، ومحكوم بإيمانهما، ولا يمكن لأي حديث مغرض أو رواية مشكوك فيها أن تسيء لهما أو لمقام النبي ﷺ.

وأوضح الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف أن هذا النقاش لا يقتصر على بحث تاريخي أو فقهي، بل يمس أصلًا أدبيًا وأخلاقيًا واجبًا على المسلمين الالتزام به، وهو صون مقام النبوة وتنزيه والدي النبي ﷺ عن كل ما يُشوه صفاتهما أو يسيء إليهما.

وأصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا حاسمًا أكدت فيه أن القول بنجاة والدي النبي ﷺ ليس مجرد اجتهاد معاصر، بل هو ما عليه جمهور المحققين وعلماء الأمة على اختلاف مذاهبهم وتوجهاتهم عبر العصور. وبيّنت الدار أن كل من مات قبل بعثة النبي ﷺ ولم تبلغهم الدعوة فهو ناجٍ، مستندة إلى قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء:15].

كما شددت على أن أي حديث يُستدل به للنيل من مقام والدي النبي ﷺ لا يمكن اعتباره سندًا مقبولًا، وأن من يثير هذه المسألة بغرض التشغيب أو الاستفزاز يكون قد خرج عن الأدب الشرعي المطلوب، ويكون قد اعتدى على مشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

من جانبه، أكّد الأزهر الشريف أن والدي النبي ﷺ كانا من أهل الفترة بين الرسل، وهي الفترة التي ينجو فيها كل من مات قبل بعثة الرسول ﷺ.

وأوضح البيان أن النبي ﷺ أكرم والديه بإحيائهما حتى آمن به، مما يثبت إيمانهما ونجاتهما، مستشهدًا بقول شيخ الإسلام إبراهيم الباجوري في «شرح جوهرة التوحيد»: «إذا علمت أن أهل الفترة ناجون على الراجح، علمت أن أبوي النبي ﷺ ناجيان لكونهما من أهل الفترة، بل جميع آبائه وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم، لم يدخلهم كفر، ولا رجس، ولا عيب، ولا شيء مما كان عليه الجاهلية».

وأضاف الأزهر أن التطاول على والدي النبي ﷺ يُعد مساسًا بالنبي ﷺ نفسه، مستندًا إلى حديثه الشريف: «من آذى نسبي وذوي رحمه فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل»، مؤكدًا أن أي محاولة للنيل من مقام والدي النبي ﷺ سواء بالسب أو التشفي هي اعتداء على مقام النبي ﷺ وبرسالته، وخروج عن القيم الشرعية والأخلاقية التي يحكمها الإسلام.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى اتفاق علماء الأمة على نجاة الأبوين الشريفين، موضحة أن المسألة تتجاوز مجرد البحث التاريخي لتصل إلى أصل أدبي وأخلاقي يوجب صون الجناب النبوي ﷺ عن كل ما يؤذيه، وتنزيه أصوله الطاهرة عن شوائب الشرك والجفاء.

وذكرت الوزارة أن العلماء استدلوا على نجاة والدي النبي ﷺ بمجموعة من الأدلة القاطعة

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء