رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استقبال الجرحى.. متحدث فتح يشيد بمواقف مصر ودعمها لغزة|فيديو

عبد الفتاح دولة -
عبد الفتاح دولة - متحدث فتح

أشاد عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، بالمواقف المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني وقيادته يتقدمون بتحية تقدير واعتزاز إلى القاهرة على دورها الثابت والمشرف في دعم الحقوق الفلسطينية، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي.

مصر ودورها الإنساني 

وأوضح عبد الفتاح دولة، خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشهد القائم يحمل دلالات عميقة، في مقدمتها استمرار مصر في استقبال الجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج داخل مستشفياتها، بعد أكثر من عامين من النزيف المتواصل في قطاع غزة، وأن هذه الخطوة تعكس البعد الإنساني للدور المصري، حيث لم تتخلَّ القاهرة عن مسؤوليتها الأخوية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، وسخّرت إمكاناتها الطبية لاستيعاب الحالات الحرجة، في ظل ظروف إنسانية معقدة يعيشها القطاع.

وأكد متحدث فتح، أن فتح المعابر في الاتجاهين، سواء لدخول المساعدات أو لخروج الحالات المرضية، يمثل رسالة واضحة برفض أي محاولات لعزل غزة أو ترك سكانها يواجهون مصيرهم وحدهم، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا في تخفيف المعاناة الإنسانية.

رسالة سياسية برفض التهجير

وأضاف عبد الفتاح دولة، أن الدلالة الثانية للمشهد الراهن تتعلق بتأكيد حق الفلسطينيين في أرضهم، وإفشال محاولات الاحتلال الرامية إلى اقتلاعهم أو تهجيرهم قسرًا، وأن إصرار مصر على فتح المعبر في الاتجاهين يبعث برسالة سياسية واضحة مفادها رفض مخططات التهجير، مؤكدًا أن الفلسطيني الذي يغادر لتلقي العلاج يعود إلى أرضه فور تماثله للشفاء، في تجسيد عملي للتمسك بالوطن ورفض أي بدائل عنه.

وشدد متحدث فتح، على أن صمود الشعب الفلسطيني، إلى جانب ثبات الموقف المصري، أسهما في إسقاط مشروع الاحتلال القائم على تفريغ الأرض من سكانها، وإعادة التأكيد على أن غزة والضفة والقدس الشرقية تمثل وحدة جغرافية وسياسية لا تقبل التجزئة، موضحًا أن اللقاء ناقش بلورة رؤية وطنية فلسطينية جامعة لمواجهة ما وصفه البيان بمخاطر تصفية الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، في ظل تصاعد الإجراءات والسياسات التي تستهدف تقويض الحقوق الوطنية.

رؤية وطنية لمواجهة التصفية

وفي سياق متصل، تطرق عبد الفتاح دولة، إلى البيان الصادر عن الاجتماع الذي ضم وفدين من حركتي فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي استضافته السفارة الفلسطينية في القاهرة، مردفًا أن المجتمعين شددوا على ضرورة توحيد الصف الوطني وتعزيز التنسيق بين مختلف الفصائل، باعتبار أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا فلسطينيًا موحدًا قادرًا على مواجهة التحديات السياسية والميدانية.

وأشار متحدث فتح، إلى أن أحد أبرز أهداف اللقاء تمثل في تعزيز حضور ودور منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والعمل على تفعيل مؤسساتها بما يتواكب مع تطورات المرحلة، وأن توحيد الصف الوطني تحت مظلة منظمة التحرير يمثل حجر الأساس في أي تحرك سياسي أو دبلوماسي مستقبلي، سواء على مستوى الساحة الفلسطينية أو في المحافل الدولية.

معبر رفح
معبر رفح

تعزيز دور منظمة التحرير 

واختتم عبد الفتاح دولة، بالتأكيد على أن الموقف المصري الثابت يشكل ركيزة مهمة في دعم صمود الفلسطينيين، مشددًا على أن استمرار التنسيق العربي، وفي مقدمته الدور المصري، يعد عنصرًا حاسمًا في حماية الحقوق الفلسطينية وإفشال أي محاولات لتصفية القضية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء