لميس الحديدي تعلق على إنقاذ اللجنة المصرية لـ«طفلي طريق الرشيد»: «شكرا يا بلدي»
علقت الإعلامية لميس الحديدي على مشهد الطفلين التائهين اللذين جرى إنقاذهما على يد اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة، معبرة عن شكرها لمصر رئيسا وشعبًا.
وكتبت لميس الحديدي عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «شكرا يا مصر، شكرا يا ريس، شكرا يا بلدي اللي دايما رافعة راسي، ده مشهد واحد من مشاهد الدور المصري في القضية الفلسطينية وبالذات في غزة، مشهد من آلاف المشاهد المعلنة وغير المعلنة، مشهد لكل الأبواق التى تعوي بالضلال وتهاجم الدور المصري وقد يقع البعض في فخها ويصدق».
وتابعت: «صدقوا بلدكم صدقوا أمانتها في القضية الفلسطينية، هذه قضيتنا، هؤلاء إخوتنا وأبناؤنا، نحن وقفنا حجر عثرة في سيناريو التهجير ومازلنا».
واختتمت: «يا رب انصر أهل غزة يا رب احمي بلدي #مصر وانصرها دائما، شكرا يا مصر، شكرا لكل الأجهزة العظيمة التي مكنتنا أن نرى هذا المشهد».
وفي سياق آخر، تتواصل الاعترافات التاريخية بدولة فلسطين ووصلت إلى أكثر من 150 دولة بما في ذلك دول غربية معتادة على الحياد أو حتى التأييد لإسرائيل في السابق
هذا التطور يؤدي إلى ارتباك في الاستراتيجية الإسرائيلية، وغضب قوي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يرى أن مثل هذه الاعترافات تُعد جائزة للإرهاب وتغيرًا أحاديًا في الواقع السياسي والجغرافي.
رغم أن الإجراءات رمزية إلى حد كبير الآن، إلا أنها تحمل دلالات سياسية وأخلاقية قوية، وقد تُمهد لتغييرات أكبر في السياسة الدولية وفي مسار الصراع إذا استُخدمت بذكاء من الجانب الفلسطيني والداعم له.
إعلان دولة فلسطين منذ عقود
دولة فلسطين أعلنتها منظمة التحرير الفلسطينية في 15 نوفمبر 1988، وتطالب بسيادة على الضفة الغربية وقطاع غزة، مع القدس الشرقية عاصمة لها.
منذ ذلك التاريخ، اعترفت بها العديد من الدول، وأصبحت فلسطين عضوًا مراقبًا “non-member observer” في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ نوفمبر 2012.
حتى سبتمبر 2025، عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تعترف بفلسطين يصل إلى حوالي 151 من بين 193 دولة تقريبًا، أي ما يقرب من 78-80٪ من الدول العالمية.
أعلنت أمس المملكة المتحدة، كندا، أستراليا، والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين رسميًا، ومن المقرر أن تعترف بلجيكا اليوم بالإضافة إلى فرنسا ودولًا أخرى بالتزامن مع انطلاق مؤتمر حل الدولتين وأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ80.
قرار هذه الدول جاء في سياق تصاعد الغضب الدولي من الحرب في غزة، الأوضاع الإنسانية، استياء كبير من استمرار التوسع الاستيطاني، والتدخلات التي تعتبرها بعض الدول عرقلة لمسار السلام.