تهيئة الجسم لصيام رمضان.. نصائح تقدمها أخصائية تغذية|خاص
يبدأ الكثير من الناس مع اقتراب شهر رمضان المبارك، في القلق حول قدرتهم على الحفاظ على مستويات الطاقة والتركيز خلال ساعات الصيام الطويلة، خاصة مع الالتزام بالأهداف الصحية اليومية، ولكن السر في استقبال رمضان بروح من النشاط لا يكمن فقط في ما نفعله أثناء شهر رمضان، بل في كيفية إعداد أجسامنا له قبل حلوله بأسابيع.
وفي هذا الصدد توضح ليلي عبدالله أخصائي التغذية العلاجية في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، نصائح تمكنك من تهيئة جسمك لصيام رمضان، في السطور التالية.

تهيئة الجسم لصيام رمضان
تقول “ليلي عبدالله” إن تهيئة الجسم لصيام رمضان لا يعني الحرمان من الطعام، بل يعني تحقيق التوازن والاهتمام بالجسم، ويعمل هذا على تأهيل الجسم إلى ثلاث نقاط مهمين، وهم تقليل الصداع الذي يحدث في بداية الفترة الأولى من صيام رمضان، تقليل التعب والإرهاق الذي يحدث سواء كنت تعمل أو تدرس خلال فترة الشهر الكريم، ويساعد على زيادة التركيز والطاقة، ولتهيئة الجسم لصيام رمضان، يجب التركيز على خمس نقاط في غاية الأهمية، وهم كالتالي:
- يجب الحفاظ على معدل السكر في الدم فهو الذي يعطي الطاقة على مدار اليوم.
- يجب البدء بالكافيين وتقليل عدد مرات تناوله في خلال الفترة المتبقية على قدوم شهر رمضان المبارك، إذا كنت تتناول ثلاث أكواب يوميا يجب خفضها إلى كوب أو اثنين بالتدريج، خلال يومين، ثم بعدها قم بالتقليل مره أخرى لكى تقوم بضبط جسمك على تناول كوب واحد يوميا بعد الفطار في رمضان.
- يجب أن تكون وجبة الغداء وجبة صحية، ويجب عليك ألا تجعل جسمك يعتاد على الطعام غير صحي، لذا قم بالتمهيد لجسمك حتى يستعد لصوم رمضان من خلال تناول وجبة في قت الغداء عبارة عن طبق سلطة كبير، مع الإكثار من البروتين والألياف، لكى تجعل الوجبة الرئيسية في هذه الفترة وجبة صحية.
- الاعتياد على النوم المبكر، لكي نحافظ على مستوى الطاقة في الجسم.
- الاهتمام بتناول كمية مناسبة من الماء، حيث يساعد ترطيب الجسم بالماء بحوالي 2 لتر في اليوم على تقليل الصداع الذي يحدث في الفترة الأولى من بداية الشهر الكريم.

طريقة السيطرة على الجوع المفاجئ في رمضان
أوضحت ليلي عبدالله أن تبديل الشوكولاته والسناكس والحلويات بالوجبات الصحية، أو بسناكس غنية بالبروتين، يساعد على تقليل امتصاص السكر في الدم، ما يترتب عليه تقليل الجوع المفاجئ الذي يحدث في رمضان.