رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد الشهاوي: وزيرة الثقافة مطالبة بعدالة ثقافية شاملة|خاص

أحمد الشهاوي
أحمد الشهاوي

قال الشاعر أحمد الشهاوي إنه لا ينظر إلى وزارة الثقافة بوصفها مكتبًا تدار منه الملفات، بل بوصفها قلبًا ينبغي أن يخفق في جسد الوطن، مؤكدًا أن الثقافة ليست بندًا في موازنة، بل هي الموازنة نفسها حين يختل الوجدان.

وأضاف في  تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أنه يرجو من الوزيرة الجديدة أن تصغي جيدًا، وأن ترى ما وراء الأرقام والتقارير، وأن ترى الشاعر في أقصى الصعيد، والفنان في قرية على شاطئ النيل، والفتاة التي تكتب قصيدتها الأولى في غرفة ضيقة وتخشى أن تُسمِع صوتها.

المسارح المغلقة وقصور الثقافة

وأوضح أن الأولوية، في ظنه، هي إعادة الاعتبار للإنسان بوصفه مشروع الثقافة الأول، وأن تفتح المسارح المغلقة، وتضاء قصور الثقافة لا بالكهرباء فقط بل بالبرامج الحقيقية، وأن يعود الكتاب إلى مكانه الطبيعي في يد الناس لا في المخازن، مشددًا على أننا بحاجة إلى عدالة ثقافية كما نتحدث عن العدالة الاجتماعية، وأن تصل الفعالية إلى الأطراف لا أن تظل حبيسة العاصمة.

حرية الإبداع

وأشار الشهاوي إلى أنه يتمنى رهانًا حقيقيًا على الشباب، لا بالشعارات، بل بإتاحة المنابر، وإفساح المجال للتجريب، وتقبل الاختلاف، مؤكدًا أن الثقافة لا تنمو في الهواء المعلب بل في فضاء حر، وأن على الوزيرة أن تحمي حرية الإبداع لأنها الدرع الذي يصون روح الأمة، وأن تعيد جسور الثقة بين المثقف والمؤسسة، فالمثقف ليس خصمًا بل شريكًا في صياغة المعنى.

مشروع وطني لحفظ التراث ورقمنته

وتابع أنه في زمن التحولات الرقمية لا بد من مشروع وطني لحفظ التراث ورقمنته وإتاحته للأجيال الجديدة بلغة العصر، مؤكدًا أننا لا نحفظ الماضي لنبكيه بل لنضيء به الطريق، وأن هذه المرحلة تحتاج إلى رؤية بعيدة لا إلى قرارات سريعة.

واختتم الشاعر أحمد الشهاوي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة تحتاج إلى حلم، والحلم إذا سكن الوزارة صار واقعًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء