مقتل 6 أشخاص في ولاية فلوريدا
أفادت شبكة «سي بي إس» الأمريكية، بمقتل 6 أشخاص في حادثين منفصلين وقعا في ولاية فلوريدا وتحديدًا بمدينتي «ساراسوتا، وفورت لودرديل»، مشيرة إلى أن منفذ الهجوم أنهى حياته بعد تنفيذ الجريمتين.
وتابعت الشبكة الأمريكية في تقريرها، أن بين هؤلاء الضحايا أشخاصًا تعود أصولهم إلى روسيا وأوكرانيا، موضحة أن الشرطة في ولاية فلوريدا وصفت ما حدث بأنه «جريمة قتل متسلسلة» ارتكبها المشتبه به نفسه، صباح أمس الأربعاء، حيث سقط ستة قتلى في المدينتين.
وأضاف تقرير الشبكة، أن السلطات عثرت لاحقًا على المشتبه به جثة هامدة، متابعة أن وفقًا للمعلومات الأولية فتم تحديد هوية المنفذ؛ إذ يدعى راسل كوت، ويبلغ من العمر 51 عاما، وهو من سكان «فورت لودرديل» في ولاية فلوريدا، وكان أول ضحيتين في هذه المدينة فتاة تدعى لاريسا بليودايا، البالغة 46 عاما، وبن عزيزوف البالغ 18 عاما، وكلاهما من المقيمين في المدينة ذاتها.
وفي السياق ذاته، قال مكتب شرطة مقاطعة «ساراسوتا» في بيان رسمي، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن المشتبه به كانت تجمعه في السابق علاقة عاطفية بإحدى ضحايا قاتل مدينة فلوريدا، لافتًا أن هذه الضحية تربطها صلة قرابة بالأشخاص الذين قتلوا في ساراسوتا.

وأوضحت الشرطة المقاطعة في بيانها، أن الدافع وراء استهداف ضحايا قاتل ولاية فلوريدا لا يزال غير معروف، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث.
الصدام في ولاية فلوريدا
وفي وقت سابق، أصبحت ولاية فلوريدا الأمريكية يوم الخميس الموافق 8 يناير 2026، ساحة للاحتجاجات بين المهاجرين وموظفي دائرة الهجرة الأمريكية، حيث رصدت مئات الصور الإخبارية ومقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مشاجرات بين المهاجرين وعناصر الهجرة الفيدرالية الملثمين، سواء كان ذلك خارج قاعة المحكمة أو في نقطة تفتيش مرورية، بحسب صحيفة “ميامي هارولد” الأمريكية.
وتأتي تلك الانتهاكات رغم حظر التعديل الرابع، الذي ينطبق على المواطنين الأمريكيين وغير المواطنين، “عمليات التفتيش والمصادرة غير المعقولة”، وهذا يعني أنه لا يمكن لوكلاء الهجرة الفيدراليين تفتيشك أو تفتيش ممتلكاتك في سيارتك - حقيبة يد، هاتف محمول، أوراق - دون موافقتك، أو وجود سبب محتمل بأن السيارة كانت تقل مهاجرين غير الشرعيين أو أن جريمة فيدرالية قد ارتكبت.
يضمن التعديل الخامس للدستور الأمريكي، الذي ينطبق على المواطنين وغير المواطنين، حقك في التزام الصمت إذا ما وجه إليك ضابط شرطة أو عميل فيدرالي أسئلة.
وتشير منظمة الحريات المدنية الأمريكية (ACLU) في موقعها الإلكتروني الخاص بحقوق الهجرة إلى أنه "ليس عليك الإجابة عن أسئلة تتعلق بمكان ميلادك، أو ما إذا كنت مواطنًا أمريكيًا، أو كيفية دخولك البلاد".