دخول قافلة زاد العزة 137 إلى معبر رفح لدعم الأشقاء في غزة| فيديو
تواصل الدولة المصرية جهودها المكثفة لكسر حصار المعاناة عن الأشقاء في قطاع غزة، حيث شهد معبر رفح البري منذ الساعات الأولى لصباح اليوم حركة دؤوبة لدخول شاحنات المساعدات، بالتزامن مع زيارة دولية رفيعة المستوى للوقوف على تنفيذ بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
جسر جوي وبري لا ينقطع
بدأت الشاحنات المنضوية تحت لواء القافلة رقم 137 بالتدفق إلى الجانب الفلسطيني، وهي قافلة تأتي ضمن مبادرة "زيادة العزة من مصر إلى غزة" التي أطلقها الهلال الأحمر المصري. وتضم القافلة آلاف الأطنان من المواد الغذائية والمستلزمات الإغاثية والخيام، في مشهد يعكس التزام مصر التاريخي بدعم صمود الشعب الفلسطيني أمام ويلات الحرب المستمرة.
على صعيد حركة الأفراد، أشار إلى أن المعبر اليوم سجل عبور الدفعة التاسعة من الفلسطينيين الذين كانوا عالقين في الأراضي المصرية إلى القطاع، تحت إشراف فرق الهلال الأحمر المصري، استقبال الجرحى: تستعد الطواقم الطبية المصرية لاستقبال الدفعة التاسعة من المصابين الفلسطينيين لنقلهم وتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، تنفيذاً لاتفاقات التهدئة.
رقابة دولية: وفد من الاتحاد الأوروبي في رفح
وفي سياق التدويل والمتابعة، استقبل المعبر وفداً رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي يضم أعضاءً من دولتي فنلندا والسويد. وتهدف الزيارة، التي يرافقهم فيها محافظ شمال سيناء الدكتور خالد مجاور، إلى تفقد آليات دخول المساعدات والاطمئنان على سير العمل في استقبال الجرحى. ومن المقرر أن تشمل الجولة زيارات ميدانية لمستشفى الشيخ زويد لتفقد حالة المصابين الفلسطينيين الذين يتلقون الرعاية الطبية هناك.
وأشار إلى أن رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ يوم الاثنين الماضي، والتي نصت على زيادة تدفق الشاحنات، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يصطدم بعراقيل يضعها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد المراسلون من أمام المعبر بأن المراكز اللوجستية في العريش والشيخ زويد مقتظة تماماً بمئات الشاحنات الجاهزة للانطلاق، سواء المقدمة من مصر أو الدول الشقيقة والصديقة، إلا أن ممارسات الاحتلال عند معبر "كرم أبو سالم" تهدف إلى إبطاء وتقليل وتيرة الدخول بشكل يومي، وهو ما يستدعي ممارسة مزيد من الضغوط الدولية لضمان نفاذ المساعدات بشكل كافٍ ومستدام.
الوضع اللوجستي في شمال سيناء
وتابع:" تتحول مدينتا العريش والشيخ زويد إلى "خلية نحل" إغاثية عالمية، حيث تعمل فرق الهلال الأحمر المصري على مدار الساعة لتنظيم القوافل وضمان جهوزيتها للعبور فور فتح المسارات، وسط ترقب لإحراز تقدم في الضغوط الدولية لزيادة الحصة اليومية من الشاحنات العابرة للحدود".