بعد وقف برنامجه.. «الدحيح» يطلق سلسلة معرفية جديدة عن الذكاء الاصطناعي
يطلق صانع المحتوى العلمي أحمد الغندور، مقدم برنامج الدحيح، سلسلة معرفية جديدة بعنوان «عقل في ضيافة الغندور»، تركز على تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتسليط الضوء على تطبيقاته العملية، مع توجيه محتوى مخصص لصناع القرار في الحكومات والشركات الكبرى، حسبما أعلنت شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي، خلال مشاركتها كراعٍ رسمي في قمة AI Everything MEA – Egypt 2026.
بعد وقف برنامجه.. الدحيح يطلق سلسلة معرفية جديدة عن الذكاء الاصطناعي
تهدف السلسلة التي تأتي مع إعلان إلى تقديم معلومات دقيقة حول الذكاء الاصطناعي بأسلوب علمي مبسط، مع التركيز على إزالة الغموض المرتبط بهذه التقنيات، ورفع مستوى الفهم العام لدورها وحدودها وتأثيرها على مختلف القطاعات.
تشمل الحلقات مفاهيم الذكاء الاصطناعي الأساسية، وفهم النماذج اللغوية، والتفاعل معها، بالإضافة إلى تطبيقاتها في قطاعات الصحة والتعليم والأعمال والمال والحكومات، ونقاش التأثيرات المجتمعية والأخلاقية، ومستقبل الوظائف، وحدود الاعتماد على التكنولوجيا، ودور الإنسان في ظل التطورات المتسارعة.
وتركز السلسلة أيضًا على معالجة الفجوة الرقمية للغة العربية في بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية، التي لا تتجاوز حصتها نحو 0.66% من مجموع البيانات المتاحة، وهو ما يؤثر على جودة التطبيقات الذكية في المنطقة.
تهدف المبادرة إلى تعزيز الفهم النقدي والتفاعل الواعي مع الذكاء الاصطناعي، وتقديم محتوى يساعد الجمهور وصناع القرار على التعامل مع هذه التقنيات بشكل مسؤول وآمن، بعيدًا عن المبالغة أو التهويل في تفسير تأثيراتها.
تأتي السلسلة في ظل نمو السوق الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث بلغ الإنفاق الإعلاني الرقمي 6.95 مليار دولار في 2024، مع وجود أكثر من 228 مليون مستخدم لمنصات التواصل الاجتماعي، يشكل الشباب دون 30 عامًا أكثر من 65% من سكان المنطقة.
الدحيح يوقف برنامجه على يوتيوب
أعلن برنامج الدحيح عبر صفحة البرنامج على منصة فيسبوك عن انتهاء رحلته مع شركة نيو ميديا بعد خمس سنوات من العرض المستمر تمكن خلالها من تحقيق نجاح كبير وجذب جمهور واسع من مختلف الأعمار، كما سجل مليارات المشاهدات عبر المنصات الرقمية المختلفة.
شارك الدحيح متابعيه عبر حسابه الشخصي على فيسبوك منشورًا كشف فيه عن قصة البرنامج منذ بدايته، حيث كانت الفكرة بسيطة: تقريب المعرفة من الجمهور وجعل العالم أقل رتابة. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الفكرة إلى مجتمع كامل من المشاهدين الذين نما معهم البرنامج وكبروا على مدار السنوات الخمس.
