«معلومات مجلس الوزراء» يعلن نتائج مؤشر لحماية الطفولة من مخاطر الإنترنت
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء العدد الأول من نتائج مؤشر «حماية الطفولة من مخاطر الإنترنت»، وذلك في إطار توجهه نحو بناء المؤشرات المركبة وتطوير أدوات قياس الأوضاع الاجتماعية لدعم متخذي القرار.
وأوضح المركز أن المؤشر يُعد مقياسًا كميًا تتراوح قيمته بين صفر و100 نقطة، بحيث تعكس القيم المرتفعة مستوى أقوى من الحماية والوعي الرقمي لدى الأطفال، فيما تشير القيم المنخفضة إلى ارتفاع المخاطر وضعف أدوات الرقابة والحماية، وتم احتساب المؤشر استنادًا إلى استطلاع رأي هاتفي شمل 863 رب أسرة.
وسجل المؤشر 64.3 نقطة في يناير 2026، بما يشير إلى مستوى فوق المتوسط من الحماية الرقمية للأطفال.
وبلغ مؤشر الاستخدام الرقمي الآمن 75.6 نقطة، فيما سجل مؤشر الرقابة الأبوية والتوجية الأسري 61.5 نقطة، وسجل مؤشر الحماية من المخاطر الرقمية 86.1 نقطة، في حين جاء مؤشر التوعية والدعم المؤسسي عند 21.8 نقطة، وهو ما يعكس فجوة واضحة في هذا الجانب.
وأظهرت النتائج أن 48.5% من الأسر أفادت بأن أطفالها من سن 5 إلى 12 عامًا يقضون أقل من ساعتين يوميًا على الإنترنت، مقابل 30.2% يقضون من ساعتين إلى أربع ساعات، بينما بلغت نسبة من يستخدمون الإنترنت لأكثر من 8 ساعات يوميًا نحو 4%. ويغلب الطابع الترفيهي على استخدام الأطفال للإنترنت بنسبة 42.3% من إجمالي الوقت، مقارنة بـ33.3% للاستخدامات التعليمية و24.4% للتثقيفية.
وجاءت مشاهدة الفيديوهات في مقدمة الأنشطة الرقمية بنسبة 49.7%، تليها الألعاب الإلكترونية مثل «روبلوكس» بنسبة 45.9%، ثم وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 29%، والتعليم الإلكتروني بنسبة 28.9%. وأفادت 14.7% من الأسر بامتلاك أطفالها حسابات على منصات التواصل، بينما أكد 85.3% عدم امتلاكهم حسابات.
معلومات مجلس الوزراء يعلن نتائج أول مؤشر لحماية الطفولة من مخاطر الإنترنت
وفيما يتعلق بالخصوصية الرقمية، أشارت 45.7% من الأسر إلى أن حسابات أطفالها غير مؤمنة بالكامل، مقابل 43.3% مؤمنة بالكامل، فيما أبدت 8.7% عدم معرفتها بإعدادات الخصوصية. كما أفادت 95.6% من الأسر بعدم استخدام الأطفال للإنترنت خارج المنزل دون إشراف، وأكد 73.2% من أولياء الأمور أنهم يتحاورون مع أطفالهم بشأن أنشطتهم الرقمية، بينما يستخدم 16.7% فقط برامج مخصصة للرقابة.
وأظهرت البيانات تعرض 28.5% من الأطفال لمحتوى مخيف أو عنيف، و16% لمحتوى غير لائق، فيما أبلغت نسب محدودة عن تبادل صور شخصية أو قبول دعوات من غرباء. وأشارت 18.1% من الأسر إلى تدخل أحد الوالدين لمعالجة مواقف خطرة، مقابل 33.4% لم يتدخلوا في مثل هذه الحالات.
وفي جانب التوعية، أفادت 44.4% من الأسر بسهولة الإبلاغ عن المحتوى المسيء عبر المنصات الرقمية، بينما لا يعرف 40.6% آلية الإبلاغ. كما أن 4.6% فقط يشاركون في ورش أو ندوات للسلامة الرقمية، و13.9% على علم بوجود جهات رسمية أو خطوط ساخنة للإبلاغ عن المخاطر.
وأكد المركز أن النتائج تعكس مستوى حماية رقمية فوق المتوسط، مع حاجة واضحة لتعزيز التوعية والدعم المؤسسي، وتكثيف الجهود لرفع وعي الأسر بآليات الإبلاغ وبرامج الحماية، بما يضمن بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.