العالم يترقب.. قلق إسرائيلي من تفاهم نووي أمريكي إيراني محتمل|فيديو
قال الإعلامي كمال ماضي، المحلل السياسي، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حضر سابع اجتماع له مع ساكن البيت الأبيض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو مثقل بالقلق والمخاوف، وذلك في أعقاب جولة مباحثات أولى بين الولايات المتحدة وإيران وُصفت بالإيجابية، ما أثار تساؤلات واسعة حول مآلات المشهد الإقليمي وإعادة رسم توازنات القوة في المنطقة، وأن حالة الترقب داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب لا ترتبط هذه المرة باحتمال اندلاع مواجهة عسكرية، بل على العكس، تنبع من احتمال عدم اندلاعها، وما قد يترتب على ذلك من تفاهمات سياسية قد لا تراعي كامل الهواجس الإسرائيلية.
مخاوف من تفاهم محدود
وأشار كمال ماضي، خلال تقديمه برنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»،إلى أن التخوف الإسرائيلي لا يتعلق بحرب تشتعل، بل بحرب قد لا تشتعل، موضحًا أن القلق يتمحور حول احتمال أن تمضي واشنطن وطهران نحو تفاهم نووي يركز على نسب تخصيب اليورانيوم وسقف المخزون، دون التطرق بشكل حاسم إلى ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية، وأن بقاء الصواريخ خارج إطار التفاوض يعني، من وجهة النظر الإسرائيلية، استمرار معادلة الردع الإيرانية كما هي، دون تعديل أو قيود إضافية، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي وتوازن الردع في المنطقة.
وأضاف المحلل السياسي، أن إسرائيل تنظر إلى أي اتفاق نووي جزئي باعتباره إعادة إنتاج لاتفاقات سابقة لم تتناول مجمل عناصر القوة الإيرانية، ما قد يمنح طهران مساحة أوسع للمناورة السياسية والعسكرية، وأن طهران تشدد بشكل واضح على أن برنامجها الصاروخي ليس بندًا مطروحًا على طاولة التفاوض، وترفض ما تصفه بالمطالب الأمريكية والأوروبية «المبالغ فيها»، خصوصًا تلك المتعلقة بتوسيع نطاق القيود ليشمل القدرات الدفاعية غير النووية.
لغة إيرانية مزدوجة
وفي المقابل، أشار الإعلامي كمال ماضي، إلى أن إيران تتحدث بلغة وصفها بـ«مزدوجة الإيقاع»، فهي تبدو حاسمة في تصريحاتها العلنية، ومرنة في التفاصيل التفاوضية، في محاولة لإدارة التوازن بين الحفاظ على أوراق قوتها وعدم الانزلاق إلى مواجهة شاملة، ومن ثم أعلنت إيران أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وتؤكد أن باب التفاوض لا يزال مفتوحًا بشأن نسب التخصيب وحدود المخزون، بما يوحي باستعدادها للوصول إلى تفاهمات تقنية محددة دون المساس بجوهر منظومتها الدفاعية.
وتابع المحلل السياسي، أن هذا النهج يعكس محاولة إيرانية لإمساك العصا من المنتصف؛ فلا هي تتخلى عن كامل أوراق القوة التي راكمتها خلال السنوات الماضية، ولا هي تدفع بالأمور نحو مواجهة عسكرية مفتوحة قد تكون مكلفة لجميع الأطراف، وأن المشهد الإقليمي يقف حاليًا عند مفترق طرق، حيث تتقاطع الحسابات الأمريكية الراغبة في تجنب التصعيد، مع الحسابات الإيرانية الساعية إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية، في مقابل تخوفات إسرائيلية من أن تفضي هذه المعادلة إلى اتفاق لا يحقق كامل مطالبها الأمنية.

حسابات المرحلة المقبلة
واختتم الإعلامي كمال ماضي، بالتأكيد على أن المنطقة تعيش لحظة سياسية فارقة، حيث لا يُقاس القلق فقط باحتمال اندلاع الحرب، بل كذلك باحتمال تجنبها عبر تسويات قد تعيد تشكيل موازين القوى، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الترتيبات الأمنية في الشرق الأوسط، وأن المرحلة المقبلة ستتسم بحسابات دقيقة ومعقدة، في ظل استمرار اللقاءات والاتصالات غير المباشرة، ما قد يفضي إلى تفاهم مرحلي يخفف حدة التوتر دون أن ينهي جذور الخلاف.
- # تلا
- # السياسية
- # فتح
- # الحرب
- # بيض
- # إسرائيلية
- # رئيس وزراء الاحتلال
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # إسرائيل
- # الاتصالات
- # الولايات المتحدة
- # القاهرة
- # رئيس وزراء
- # تخصيب اليورانيوم
- # العسكرية
- # مواجهة عسكرية
- # إيران
- # البيت الأبيض
- # مباحث
- # لولايات المتحدة
- # المحلل السياسي
- # رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي
- # السياسي
- # مباحثات
- # استعدادها
- # لتفاوض
- # إيراني
- # ترفض
- # باب التفاوض
- # واشنطن وطهران