رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قلب النساء في خطر.. أعراض إصابة المرأة بالأزمات القلبية والجلطات| فيديو

امراض القلب
امراض القلب

قال الدكتور روبوت فاخوري استشاري أمراض القلب والشرايين، إن هناك اعتقادا طبيا واجتماعيا سائدا بأن أمراض القلب هي "مرض الرجال" بامتياز، مضيفا أن الدراسات الحديثة والواقع الطبي باتا يشيران إلى تحول خطير؛ حيث بدأت الفجوة تتقلص لتتساوى النساء مع الرجال في معدلات الإصابة، مشيرا إلى "الأعراض الصامتة" التي قد تخدع النساء.

درع "الإستروجين" لم يعد كافياً

أوضح استشاري أمراض القلب والشرايين، خلال لقاء على قناة القاهرة الإخبارية، أن المرأة تتمتع بحماية فطرية في سنواتها الأولى بفضل هرمون الإستروجين، الذي يعمل بمثابة "درع حيوي" يحمي القلب، ويساهم في سيولة الدم، ويمنع التجلطات، موضحا أن هذه الحماية ليست مطلقة، إذ بدأت الأنماط المعيشية الحديثة والضغوط ترفع نسب الإصابة لدى النساء حتى في مراحل ما قبل انقطاع الطمث.

وأضاف: "كانت النساء يطالبن دائماً بالمساواة، ويبدو أن هذه المساواة قد تحققت أخيراً حتى في الأمراض القلبية، وهو ما يستدعي الحذر لا الاحتفال، لافتا إلى الاختلاف الجوهري في "لغة الجسد" بين الرجل والمرأة عند وقوع الأزمة القلبية:عند الرجل: تظهر الأعراض بشكل حاد وواضح، وغالباً ما تتمثل في آلام قوية ومباشرة في الصدر، موضحا أن عند المرأة تأتي الأعراض "أقل حدة" وأكثر غموضاً؛ حيث تشعر المرأة بتعب عام أو آلام قد تظنها مجرد "اضطراب في المعدة" أو إرهاق ناتج عن العمل أو مشاكل في الجهاز التنفسي.

الغموض في الأعراض

وأشار إلى أن هذا الغموض في الأعراض يؤدي في كثير من الأحيان إلى مرور النوبة القلبية دون تشخيص، حيث لا تتوجه المرأة إلى الطبيب لاعتقادها بأن الألم عابر، وهو ما قد يسبب ضرراً دائماً لعضلة القلب.

وأوضح استشاري أمراض القلب أن بفضل تطور التقنيات التشخيصية الحديثة، أصبح الأطباء أكثر قدرة على "اصطياد" النوبات القلبية عند النساء وفهم طبيعتها المختلفة، مشددا على ضرورة زيادة الوعي لدى النساء بعدم تجاهل أي آلام غير مبررة في الجزء العلوي من الجسم، حتى وإن بدت بعيدة عن القلب.

وتابع:" تبقى القاعدة الذهبية هي الفحص الدوري، خاصة مع تغير العوامل البيئية والضغوط النفسية التي جعلت قلب المرأة في "مرمى الخطر" تماماً مثل الرجل."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء