شن حسن المغنواتي شاكوش هجوما قاسيا على مريم.. الآنسة التي اتهمت شابا بتتبعها والتحرش بها.. ولا نعرف علاقة لشاكوش بالموضوع.. هل يعمل صحفيا بعد الظهر؟! هل يعمل محاميا بعد العصر؟! ما اتصاله أصلا بالقصة من أولها إلى آخرها؟! هل كان من ركاب الأتوبيس؟! هل قريب للمتهم؟! هل حضر التحقيقات؟! لم يحضرها لكن اطلع عليها؟! يعني موضوع لم يشارك فيه، لم يشهد عليه، لم يُدعَ إليه.. فما كل هذا التطفل؟!
يا سيد شاكوش.. تدخلك سيئ للغاية.. كتبنا أول أمس وبحرص قلنا كل الاحتمالات الممكنة.. إن تم التحرش.. إن الاتهام فهمته الفتاة الأمر بشكل خاطئ.. إن توهمت الفتاة ذلك لأسباب مرضية.. وقلنا إنها كلها تستدعي تدخل الركاب لحمايتها أو الرفق بها أو حتى الرفق بنفسها.. ومع ذلك تركنا الأمر كله لجهات التحقيق للقول الفصل.. وجهات التحقيق تعني النيابة والمحكمة!
على كل حال.. هل تحب يا أستاذ شاكوش الأخذ بالمظاهر للحكم على الناس والتدخل إلى حد الغلاسة في شؤونهم الخاصة؟! هل تحب مثلا أن يترك أحدهم فنك وصوتك ويلومك على السلسلة التي ترتديها؟! هل تحب أن أقول لك من ومن يرتدون السلاسل في أعناقهم أو يتم وضعها عنوة فيها لأسباب تأمينية؟ هل تحب ترك فنك والتوقف عند اسمك؟! وترك صوتك والتركيز على قصة شعرك؟!
يا أستاذ.. تعلم وصف المواقف ونقدها.. وتعلم حتى كيف لا تحشر نفسك فيما ليس لك فيه.. حتى ده فن وحده! فبعض كلامك يشكل قذفا، ومنه ما هو سبًّا، وبينه ما هو تشهيرا، وفيه ما هو تجريحا!!
وكل شاكوش يخليه في حاله أحسن!!