نشأت الديهي: التعديل الوزاري إعادة ترتيب لا سباق أسماء|فيديو
أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن قراءة التعديل الوزاري بمعزل عن سياقه العام تمثل خطأ في التقدير، مشددًا على أن ما يجري يأتي في إطار رؤية أوسع يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة بناء أركان الدولة المصرية وترسيخ فلسفة العمل المؤسسي.
وقال خلال تقديمه برنامج «المشهد» على شاشة «Ten» إن فكرة “التغيير من أجل التغيير” ليست مطروحة في هذه المرحلة، بل إن الهدف هو تجويد الأداء وتعزيز كفاءة الإدارة.
وأوضح الديهي، أن الدولة تركز على المضمون لا الأسماء، وعلى النتائج لا العناوين، معتبرًا أن أي تعديل وزاري يجب فهمه باعتباره جزءًا من عملية مستمرة لإعادة ترتيب الملفات وإغلاق الملفات المفتوحة استعدادًا لمرحلة جديدة ومفصلية في تاريخ الدولة المصرية.
لا إخفاق لمن غادر.. ولا أفضلية مطلقة لمن جاء
وشدد الديهي، على أن مغادرة أي وزير لمنصبه لا تعني بالضرورة أنه أخفق، كما أن تعيين وزير جديد لا يعني أنه الأفضل على الإطلاق، وإنما قد يكون الأنسب للمرحلة الراهنة ومتطلباتها، وأشار إلى أن لكل مرحلة تحدياتها وأدواتها، ومن ثم فإن معيار الاختيار يرتبط بقدرة المسؤول على التعامل مع طبيعة الظرف القائم.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق احتياجات محددة، وأن التشكيل الجديد يمكن رفع عنوان عريض له هو «الدولة وإعادة ترتيب الملفات»، في إشارة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب حسمًا وسرعة في التنفيذ وإغلاق دوائر التأجيل في بعض القضايا الحيوية.
معيار الكفاءة وإدارة الوقت والتكلفة
وأكد الديهي، أن الرئيس السيسي يتعامل مع ملف التعديل الوزاري بمنتهى التجرد، ولا ينظر إلا إلى مصلحة الدولة المصرية والصالح العام، بعيدًا عن الأسماء أو الانتماءات أو الخلفيات الشخصية، وأوضح أن فلسفة الاختيار تقوم على معيار واحد لا بديل عنه: الكفاءة والقدرة على إدارة الوزارة وتحقيق الأهداف في التوقيت المناسب وبأقل تكلفة ممكنة.
وأشار إلى أن امتلاك أدوات التطوير والابتكار يمثل عنصرًا حاسمًا في تقييم أي مرشح لمنصب وزاري، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مسؤولين قادرين على اتخاذ القرار، وإدارة الموارد بكفاءة، والتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية بمرونة واحترافية.