رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شعبة العطارة: تراجع أسعار ياميش رمضان 2026 وزيادة محدودة في البندق والمشمش

عبد الفتاح رجب العطار
عبد الفتاح رجب العطار

قال عبد الفتاح رجب العطار، رئيس شعبة العطارة بالقاهرة وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية، أن أسعار ياميش رمضان 2026 تشهد انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، مشيرًا إلى أن السوق يشهد حالة من الاستقرار النسبي في معظم الأصناف الأساسية التي يقبل عليها المواطنون خلال الشهر الكريم.

وأوضح العطار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر» المذاع على قناة «إم بي سي مصر»، أن أسعار الزبيب هذا العام تتراوح بين 200 و250 جنيهًا للكيلو، في حين كانت تتراوح العام الماضي بين 350 و400 جنيه، مؤكدًا أن الزبيب المعروض حاليًا إنتاج محلي بالكامل، ما ساهم في خفض التكلفة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

قمر الدين وأسعار متفاوتة حسب الجودة

وأشار رئيس شعبة العطارة، إلى أن سعر قمر الدين يتراوح هذا الموسم بين 60 و120 جنيهًا للفة الواحدة، وذلك بحسب النوع وبلد المنشأ ودرجة الجودة، وأكد أن المستهلك يستطيع الاختيار بين بدائل متعددة، سواء المنتج المحلي أو المستورد، وفقًا لميزانيته واحتياجاته.

وأوضح أن المنافسة بين التجار وتعدد مصادر التوريد أسهما في الحفاظ على استقرار الأسعار، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وزيادة الإقبال المعتاد على شراء مستلزمات الياميش، كما أشار إلى أن بعض الأصناف الأخرى مثل التمر وجوز الهند المبشور تشهد تباينًا طفيفًا في الأسعار حسب الجودة.

زيادات محدودة في البندق والمشمش وجوز الهند

وفي المقابل، كشف العطار، أن هناك ارتفاعًا في أسعار بعض الأصناف المستوردة، وعلى رأسها البندق والمشمش المجفف وجوز الهند، موضحًا أن هذه الزيادات ترجع إلى ارتفاع الأسعار في بلد المنشأ وليس لأسباب محلية.

وأكد أن التغيرات في أسعار هذه المنتجات مرتبطة بعوامل خارجية، مثل تكاليف الشحن وأسعار العملة في الدول المصدرة، مشددًا على أن السوق المحلي لا يتحمل مسؤولية هذه الزيادات، وأضاف أن نسب الزيادة تظل محدودة مقارنة بالعام الماضي، ولا تشمل جميع الأصناف.

وأشار إلى أن التجار يحاولون امتصاص جزء من الزيادات للحفاظ على حركة البيع، خاصة في ظل تراجع القوة الشرائية لدى بعض الفئات.

تراجع الاستهلاك وتغير أنماط الشراء

ولفت عبد الفتاح رجب العطار، إلى أن حجم الاستهلاك هذا العام أقل من العام الماضي بنسبة تتراوح بين 25% و30%، مرجعًا ذلك إلى تغير أنماط الاستهلاك وتوجه الأسر إلى شراء كميات أقل لتجنب الهدر وترشيد النفقات.

وأضاف أن الأجيال الجديدة لم تعد تقبل على ياميش رمضان بنفس الكثافة التي كانت عليها في السابق، حيث تغيرت العادات الغذائية وأصبحت بعض الأسر تفضل بدائل أخرى، وأكد أن هذا التحول في السلوك الاستهلاكي انعكس على حركة السوق، رغم انخفاض الأسعار في عدد من الأصناف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء