رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الدليل: سأنتحر شنقًا إذا ثبت أن حماس حررت شبرًا من فلسطين| فيديو

الكاتب أسامة الدليل
الكاتب أسامة الدليل

أطلق الكاتب الصحفي، أسامة الدليل، تصريحات نارية، وأنه سيذهب إلى أقصى حد للتعبير عن موقفه، قائلاً: "سأنتحر شنقًا إذا ثبت أن حماس حررت شبرًا من الأرض المحتلة"، موضحًا أن ما حدث في السابع من أكتوبر لم يمثل تحريرًا فعليًا، بل كان جزءًا من لعبة سياسية لم تقدم أي إنجاز حقيقي على الأرض، مضيفًا أن حماس لم تحقق أي نصر ملموس، وأن التصوير الإعلامي للحدث يخالف الحقيقة الواقعية.

وأشار أسامة الدليل، خلال لقاء عبر زووم في برنامج "قابل للجدل" المذاع على قناة "العربية"، إلى أن تقييم الأحداث يجب أن يتم وفق معيار الحقائق وليس الشعارات، موضحًا أن التاريخ سيكون الفيصل في الحكم على هذه الأحداث بعد مرور الوقت ودراسة الوقائع بشكل موضوعي، مؤكّدًا أن العدالة التاريخية تتطلب النظر للأحداث بعين الواقع بعيدًا عن التهويل أو التجميل الإعلامي.

الدم المصري فوق كل اعتبار

وأكد أسامة الدليل، أن مصالح مصر يجب أن تكون المعيار الأساسي في تقييم أي صراع خارجي، مشددًا على أن حماس وإسرائيل يساويان في ما يتعلق بالدم المصري، فضًلا عن أن أيادي كلا الطرفين متعصبة بالدم المصري، مستشهدًا بالغارات الإسرائيلية على مدرسة بحر البقر الابتدائية ومصنع أبوزعبل، إضافة إلى العمليات التي نفذتها حماس والتي أودت بحياة المصريين.

وأضاف أسامة الدليل، أن الحديث عن حماس بوصفها مقاومة هو تزييف للحقيقة، قائلاً: "اليوم لا يوجد جلاد وضحية، هناك ظالمان كلتاهما أيديهم ملطخة بالدم المصري"، لافتًا إلى أن الموقف ليس دفاعًا عن إسرائيل، بل كشفًا للحقائق، موضحًا أن كل طرف ارتكب جرائم، ولا يجوز تبرير أعمال حماس تحت أي شعار ديني أو سياسي.

حماس والإرهاب السياسي

واعتبر أسامة الدليل، أن حماس حركة منحرفة سياسياً، تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب الشعب الفلسطيني والمصالح الوطنية المصرية، مشيرًا إلى أن تسميتها بـ"المقاومة" مجرد خداع للرأي العام، وأن استخدام الدين لتبرير العمليات المسلحة وتحويل الخسائر البشرية إلى مجرد "خسائر تكتيكية" يعكس ازدواجية في السلوك السياسي.

وشدد أسامة الدليل، على أن هذه الجماعات الإرهابية، سواء حماس أو أي تنظيم آخر، لا تختلف عن التنظيمات الإرهابية التي تنفذ عملياتها خارج فلسطين، مؤكّدًا أن أي استخدام للعواطف الدينية أو الوطنية لتبرير العنف لا يغطي جرائمها، وأن الحقيقة يجب أن تكون معيارًا لتقييم أي تصرف سياسي أو عسكري.

الكاتب أسامة الدليل
الكاتب أسامة الدليل

الدم والحقائق فوق الشعارات

وأكد أسامة الدليل أن عمليات حماس في فلسطين لم تخدم الفلسطينيين، بل أدت إلى تفاقم الأزمة وسفك الدماء، مضيفًا أن أي تقييم يجب أن يتم من منظور وطني ومصالح مصر أولاً، مشددًا على أن تسليط الضوء الإعلامي على إنجازات مزعومة لحماس يغطي على الحقائق، بينما الشعب الفلسطيني يتحمل تبعات هذه السياسات.

واختتم أسامة الدليل، تصريحاته بالتأكيد على أن تقييم الأحداث يجب أن يكون عقلانيًا وواقعيًا، بعيدًا عن العواطف أو الشعارات، وأن حماس وإسرائيل وجهان لعملة واحدة فيما يتعلق بسفك الدماء والخراب، مؤكدًا أن الدفاع عن المصالح الوطنية والمواطنين هو المعيار الحقيقي لتقييم أي صراع في المنطقة، وأن الحقائق يجب أن تبقى فوق كل اعتبار سياسي أو ديني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء