مصطفى بكري: هل يرأس المستشار محمود فوزي أحد الأحزاب الكبرى؟
طرح النائب والإعلامي مصطفى بكري سؤالاً قد تكشف إجابته عن الوجهة القادمة للمستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي السابق، وذلك عقب خروجه من الحكومة.
وكتب «بكري» على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «هل يرأس المستشار محمود فوزي وزير الشئون البرلمانية السابق أحد الأحزاب الكبرى.. مجرد سؤال وليس أكثر».
وفي أولٍ تعليق له بعد خروجه من الحكومة، تحدث المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي السابق، عن الفترة التي قضاها في الوزارة.
فصل مهم من الجمهورية الجديدة
وكتب «فوزي» على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «قضيت نحو تسعة عشر شهرا في مهمّة كُلِّفتُ بها، وأقدمت عليها عندما دُعِيتُ، فأشكر القيادة السياسية على الفرصة التي منحتني إيّاها؛ لأن أكون جزءًا من تركيبة الإدارة المصرية في فصل مهم من عُمر الجمهورية الجديدة، وأتمنّى التوفيق للمستشار الجليل هاني حنا عازر، وكل الوزراء الجُدد، في المسؤولية التي كلفوا بها».
وتابع: «وإذا كانت الوزارة "تكليف" بكل ما يحمله المعنى من التزام ورسالة وواجبات، فإنها أيضا "تشريف" من مُنطلق أن خدمة مصر شرف لا يعلوه شرف، ولن يتأخّر عنها مصري مُخلص إذا دُعِيَ إليها، وسيكون دومًا رهن إشارتها، وعلى أهبّة الاستعداد للوفاء بواجبه من أي موقع كان».
واستكمل: «سعدتُ بالثقة أوّلاً، وتشرّفت بالخدمة العامة، ولم ولن ينقص امتناني مع الاستحقاق الطبيعي بالإحلال والتبديل. وأودّ أن أُهنئ الزملاء الذين وثقت فيهم القيادة السياسية، وأن أشكر الرئيس السيسي، بصفته وشخصه؛ لأنه قائد على قدر المسؤولية، فضلا على جدّيته وإخلاص وجهه للوطن؛ فإنه يجمع الحسم بالموضوعية، والتوجيه بالدعم والمساندة، ومع مهابته وعِظَم قدره، لا تغيب لمسة الأبوّة عن لُغته وتعاملاته».
واختتم: «على صدري نَوط من ذهب؛ أن مُنِحتُ فرصة العمل في خدمة مصر. وسام قلدني إياه الرئيس السيسي، أشكره عليه، وأعاهده على أن أبقى مُخلصا للقيم النبيلة التي اجتمعنا عليها في العمل مع سيادته، وتعلّمناها منه، وتوطّدت عليها نفوسنا في النظر دومًا إلى صالح الوطن والمواطنين».
خارطة طريق للجمهورية الجديدة
وفي وقت سابق، أكد الدكتور عياد رزق عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري والخبير الاقتصادي، أن التكليفات التي أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة الجديدة تمثل خارطة طريق واضحة لعملها خلال المرحلة المقبلة، وتعكس رؤية شاملة تستهدف تعزيز الأمن القومي، ودفع مسار التنمية الاقتصادية، وزيادة الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي، إلى جانب الاستثمار في بناء الإنسان المصري، مشددًا على أن هذه المحاور تفرض على الحكومة التحرك بسرعة وكفاءة لتنفيذها على أرض الواقع دون تأخير، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تعزز الاستقرار وترفع معدلات النمو.