ضابط يكشف خداع وزارة العدل الأمريكية للإعلام بشأن جثة إبستين|تقرير
شتت مسؤولي وزارة العدل الأمريكية وسائل الإعلام بـ«جثة مزيفة» بعد وفاة الممول الأمريكي جيفري إبستين، المتهم في جرائم اعتداءات جنسية تجاه القاصرات وخطفهم، واستخدامهم لتنفيذ أعمال ماثونية، وبيع أعضائهم، وفقًا لما تزعمه وثيقة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأفادت وثيقة مكتب التحقيقات الفيدرالي، بأن أحد ضابط السجن الذي يُعد جزءًا من ملفات قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، التي نشرت مؤخرًا، قال إن الخداع كان يهدف إلى ضمان (نقل الجثة الحقيقية) بسلاسة ودون عراقيل إلى مكتب الطبيب الشرعي.
وأضاف أحد ضابط السجن الذي كان يمكث به الأمريكي جيفيري إبستين، أنه من أجل «خداع الإعلام» تم ترتيب شيء يبدو كـ«جثة وصناديق كرتونية وملاءات»، وتم نقل الجثة المزيفة في شاحنة بيضاء تتبع الطب الشرعي، وتبعها صحفيون، بينما تم نقل الجثة الحقيقية «دون ملاحظتها» في شاحنة سوداء.

قضية إبستين أزمة عالمية تطال أبرز الشخصيات والمشاهير السياسية
وفي وقت سابق، أعلن تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، أنه تم الانتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية إبستين، ومع هذه الدفعة الأخيرة، حيث تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات المنشورة ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق مع ممول شبكة الاتجار الجنسي الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.
وبعد حالة الجدل والقلق التي عاشها الدول الأوروبية في الأونة الأخيرة بسبب تلك التسريبات، شهدت بعض الدول الأوروبية الكثير من الاحتجاجات، وبناءً عليه اتخذت الحكومات الغربية إجراءات صارمة وجادة ضمن الأسماء المتورطة من المسؤولين السياسيين أو من ما يتبعهم، ويستعرض موقع «إيجبتك» خلال السطور التالية لكل متابعيه وزواره الكرام أبرز الدول التي تحركت فعليًا تجاه هذه القضية، وإليكم التالي، وأبرزهم:-

بريطانيا تفتح تحقيق عاجل بعد وثائق حكومية بريطانية إلى إبستين
ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، أن شقيق الملك تشارلز الثالث، خلال الساعات الماضية، يبدو أنه قام بشكل سري بإرسال وثائق حكومية بريطانية إلى إبستين، وذلك استنادًا إلى رسائل بريد إلكتروني واردة في ملفات مسربة.
وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور، الشقيق الأصغر لملك المملكة المتحدة تشارلز الثالث، بعث في عام 2010 بوثائق تجارية رسمية تعود للحكومة البريطانية إلى جيفري إبستين، متيحًا له الإطلاع على معلومات حصل عليها بحكم عمله كمبعوث حكومي في ذلك الوقت، رغم إن إبستين كان لاحقًا مدانًا بارتكاب جرائم جنسية.
وبناءً عليه، أعلنت الشرطة البريطانية، إجراء تحقيقًا أوليًا في قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، المرتبطة باسم الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، الذي أرسل وثائق حكومية بريطانية بشكل سري للممول، مشيرة إلى أنها تلقت هذه المعلومات، وتعمل حاليًا على تقييمها وفقًا للإجراءات المتبعة لديها.