رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو فاروق: عدم التأهيل الفكري يعرض الشرق الأوسط لخطر القنابل الموقوتة

عمرو فاروق
عمرو فاروق

قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات، في حلقة جديدة من برنامج "الممر" المذاع عبر منصات "إيجبتك"، إن السجون العراقية قد تكون مهيئة بفضل الدعم الأمريكي، خاصة أن العراق يستفيد من هذه السجون على عدة مستويات. 

وأوضح فاروق، أن النظام العراقي يأخذ هذه العناصر بناءً على التوجيهات الأمريكية، ويعلن عن محاكمتهم، مع إمكانية العفو عن بعضهم ودمجهم مرة أخرى.

 كما أشار إلى أن جزءًا كبيرًا من هؤلاء العناصر هم من الأوروبيين الذين ترفض بلدانهم استلامهم، مما يعقد عملية إعادة التأهيل الفكري.

 

 

 

تحديات دمج عناصر داعش في المجتمع

واستعرض فاروق، التحديات المرتبطة بإعادة تأهيل هؤلاء العناصر، حيث أكد أن إعادة تهيئتهم فكريًا تعتبر مهمة صعبة، مشيراً إلى أن العراق قد يواجه مسؤولية كبيرة في إعادة دمجهم في المجتمع، وخاصة إذا لم تتم معالجة الوضع بشكل مناسب. 

كما أوضح أن السجون العراقية، التي تحتضن هذه العناصر، قد تمثل قنابل موقوتة في حال عدم النجاح في إعادة تأهيلهم، مما قد يؤثر سلبًا على استقرار المنطقة.

 

 

 

العراق بين الدعم الأمريكي والتوجهات السياسية

وأوضح فاروق، أن العراق قد لا يخرج عن التوجهات السياسية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بإدارة السجون وملف عناصر داعش، وأن العراق سيستمر في الاستفادة من هذه السجون لتحقيق دعم مالي وسياسي، وتحديدًا من خلال ورقة سجناء داعش. 

كما أشار إلى أن العراق قد يسعى للحفاظ على هذه العناصر حتى لا تخرج عن السيطرة، وهو ما يتوافق مع المصالح الأمريكية في المنطقة.

 

 

السيناريوهات السياسية المستقبلية للعراق

وفيما يخص الحكومة العراقية المقبلة، اعتقد فاروق، أن العراق لن يخرج عن الدور الذي يحدده له التحالف الأمريكي، ورغم وجود مشاورات حول شخصية رئيس الوزراء القادم، فإن العراق قد يختار شخصية سياسية تتوافق مع هذه التوجهات. 

وأشار إلى أن مواجهة مباشرة مع الإدارة الأمريكية الحالية تعد أمرًا مستبعدًا، إذ إن ذلك قد يؤثر سلبًا على مستقبل البلاد ويؤثر على التعامل مع ورقة السجون وأوضاع العناصر المتبقية داخل السجون العراقية.

 

 

 تحديات طويلة الأمد

وأشار فاروق، إلى أن عملية إعادة تأهيل عناصر داعش وتوزيعهم على الدول الأوروبية قد تأخذ وقتًا طويلًان مؤكداً أن هذه المرحلة لن تكتمل في فترة قصيرة، بل قد تستغرق عدة سنوات. 

وأضاف: أن العراق قد يتعاون مع الدول الأوروبية في هذا الملف، لكن العملية ستكون شاقة ومعقدة، وستتطلب الكثير من التنسيق السياسي والدبلوماسي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء