هبط 2% ..الطقس الدافئ يدفع الغاز الأمريكي لأدنى مستوى منذ أكتوبر
تراجعت العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2% خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتسجل أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، وسط توقعات بطقس أكثر دفئًا وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل مقارنة بالتقديرات السابقة.
انخفاض عقود مارس في بورصة نيويورك
انخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس في بورصة نيويورك بمقدار خمسة سنتات، أو ما يعادل 1.6%، لتصل إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. ويضع هذا التراجع العقد على مسار تسجيل أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر الماضي، في ظل ضغوط متزايدة من جانب توقعات الطقس المعتدل، حيث يرى محللون أن تراجع الطلب المرتبط بانخفاض احتياجات التدفئة خلال فصل الشتاء كان أحد أبرز العوامل التي ضغطت على الأسعار، خاصة مع وفرة الإمدادات واستقرار الإنتاج المحلي.
أسعار سلبية في حوض بيرميان
وفي سياق متصل، ظل متوسط الأسعار في مركز “واها” بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي، وللمرة الرابعة عشرة منذ بداية العام. ويعود ذلك إلى القيود المفروضة على خطوط الأنابيب، والتي أدت إلى توقف ضخ الغاز في أكبر حوض لإنتاج النفط في الولايات المتحدة، حيث تشير هذه التطورات إلى استمرار اختلال التوازن بين الإنتاج والبنية التحتية للنقل، ما يزيد من الضغوط على الأسعار الفورية في بعض المناطق، فيما يترقب المستثمرون تطورات الأحوال الجوية خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب بيانات المخزونات الأسبوعية، لتحديد الاتجاه المقبل لأسعار الغاز الطبيعي في السوق الأميركية.
استراتيجية الدفاع الوطني الجديدة مكونة من 25 صفحة
من جانب آخر أصدرت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) في الثالث والعشرين من يناير 2026 استراتيجية الدفاع الوطني الجديدة مكونة من 25 صفحة، وهي الأولى منذ عام 2022، وتحمل صبغة سياسية واضحة وعكست هذه الاستراتيجية توجهًا نقديًا واضحًا تجاه نمط العلاقات الأمنية الذي ساد بين الولايات المتحدة وحلفائها، لا سيما في أوروبا وآسيا، وترى أن الاعتماد المفرط لهؤلاء الشركاء على القدرات الأميركية خلال العقود الماضية أدى إلى خلل في منظومة الأمن الجماعي، وانطلاقًا من هذا التقييم تدعو الاستراتيجية إلى إحداث تحول بنيوي في تقاسم المسؤوليات الدفاعية من خلال مطالبة الحلفاء بتحمل أعباء أكبر في مواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية، وعلى رأسها تلك المرتبطة بكل من روسيا وكوريا الشمالية.

