رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تباين الأسهم الأمريكية بعد بيانات وظائف قوية وضغوط على قطاع البرمجيات

الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية

تباين أداء الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الأربعاء 11 فبراير، عقب صدور تقرير الوظائف لشهر يناير، الذي تأخر نشره بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة حتى 3 فبراير.

 وأظهر التقرير إضافة 130 ألف وظيفة، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى 55 ألف وظيفة فقط.

كما تم تعديل بيانات الشهر السابق بالخفض إلى 48 ألف وظيفة، في حين بلغ معدل البطالة 4.3% مقارنة بتوقعات عند 4.4%.

أداء المؤشرات

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.04%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.6%، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.08%.

تقرير الوظائف يدعم المعنويات

ساعدت بيانات سوق العمل في تخفيف قلق المستثمرين بعد صدور أرقام إنفاق المستهلكين التي جاءت دون نمو، خلافاً للتوقعات التي أشارت إلى زيادة بنسبة 0.4%. 

هذا التباين دفع الأسواق إلى حالة من الترقب، قبل أن تعزز أرقام التوظيف الأفضل من المتوقع ثقة المتعاملين وتمنح الأسهم دعماً إضافياً.

ضغوط متجددة على قطاع البرمجيات

استأنفت أسهم شركات البرمجيات خسائرها، مع تجدد موجة البيع وسط مخاوف من أن تؤثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطلب على نموذج "البرمجيات كخدمة".

وتراجع صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع التكنولوجيا والبرمجيات الموسع بنسبة 3%، فيما تصدرت شركتا "سيرفيس ناو" و"سيلز فورس" التراجعات بانخفاض بلغ 6% و5% على التوالي.

كما خسر مؤشر داو جونز، الذي يضم سهم "سيلز فورس"، نحو 120 نقطة، بما يعادل 0.2%، خلال التداولات المبكرة.

وخلال الأسابيع الماضية، تعرض قطاع البرمجيات لضغوط ملحوظة، إذ هبط صندوق "iShares" المتخصص في القطاع بنحو 21% خلال شهر واحد، رغم محاولات ارتداد محدودة في بداية الأسبوع مع سعي بعض المستثمرين إلى التقليل من المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

صعود الأسهم الصناعية

في المقابل، سجلت الأسهم المرتبطة بالنشاط الاقتصادي أداءً إيجابياً، حيث ارتفع سهم "كاتربيلر" بنسبة 2%، و"جي إي فيرنوفا" بنسبة 4%، و"إيتون" بنسبة 3%. 

كما صعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في إشارة إلى أن الأسواق تراهن على تحسن وتيرة النمو الاقتصادي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء