وزير الخارجية السوداني يستقبل المبعوث الفرنسي بأديس أبابا
استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، محي الدين سالم أحمد، اليوم السفير برتنارد كوشري، المبعوث الفرنسي الخاص للسودان، بمقر إقامته بالقصر الرئاسي في أديس أبابا.
وتناول اللقاء مجريات الأحداث في السودان، مع التركيز على الأوضاع في إقليمي كردفان ودارفور.
دعوة للتحكيم وحفظ الأمن والاستقرار
وأشار السفير الفرنسي إلى خبرته الطويلة في العمل في تشاد وقدرته على قراءة المشهد السياسي الإقليمي وتعقيدات الملف السوداني-التشادي، داعياً إلى تحكيم صوت العقل والتوصل لاتفاق يضمن سلامة السودان ووحدة أراضيه وحماية المواطنين.
من جانبه، أعرب الوزير محي الدين سالم عن حرص الحكومة السودانية على أمن المواطنين وسعي القوات المسلحة لتوسيع تواجدها في كردفان ودارفور، مؤكداً أن المليشيات ستزول وأن النصر قادم لا محالة.
العملية السياسية وتعزيز العلاقات الثنائية
كما ناقش الجانبان سير الاتصالات التي ترعاها الدول الصديقة والشقيقة للسودان، والتي تمهد لانطلاق حوار سوداني شامل لا يستثني أحداً. واختتم اللقاء بالتأكيد على التطلع إلى دفع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين السودان وفرنسا في مختلف المجالات.
أكدت حكومة السودان عودتها الكاملة إلى العاصمة الخرطوم ومباشرتها مهامها التنفيذية من داخلها، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة السودانية تعمل حالياً من الخرطوم بكامل هياكلها، مع بقاء بعض الارتباطات الإقليمية والدولية المحدودة التي تقتضي تنسيقاً خارجياً وتتصل بالمساعدات الإنسانية والوفود الرسمية.
وأوضح وزير الإعلام السوداني، خالد الإعيسر، خلال لقاء تنويري موسع مع الجالية السودانية بدولة الكويت، أن انعقاد اجتماعين مهمين خلال الأسبوعين الماضيين، أحدهما لمجلس السيادة مع مجلس الوزراء، والآخر لمجلس الوزراء بكامل عضويته، يؤكد بصورة قاطعة أن الحكومة الاتحادية قد عادت فعلياً إلى الخرطوم وتباشر عملها من هناك.
وأشار الإعيسر، إلى أن العاصمة تعرضت خلال الحرب لأضرار كبيرة بالبنية التحتية بسبب العمليات التخريبية التي مارستها ميليشيا التمرد، لا سيما في قطاعات الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية، مؤكداً وجود لجنة عليا مختصة برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق أول إبراهيم جابر تعمل على تقييم الأضرار ووضع خطط عاجلة لإعادة تأهيل الخرطوم واستعادة خدماتها الحيوية.