رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السودان ضمن أكثر الدول فساداً عالمياً وفق مؤشر مدركات الفساد 2025

السودان
السودان

حلّ السودان في مرتبة متأخرة ضمن مؤشر مدركات الفساد لعام 2025 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، حيث جاء في المركز 170 من أصل 180 دولة، ليُصنَّف بين أكثر الدول فساداً في كل من منطقة جنوب الصحراء الكبرى والعالم العربي، في ظل غياب آليات فعّالة للرقابة والشفافية نتيجة استمرار الصراع.

ويُعدّ مؤشر مدركات الفساد، الذي يُنشر سنوياً منذ عام 1995، أداة مهمة يستخدمها رجال الأعمال وصناع القرار لتقييم مستوى الفساد في الدول قبل الاستثمار أو إقامة علاقات تجارية معها، مما يجعله مرجعاً أساسياً لتقدير المخاطر الاقتصادية والسياسية.

أكدت حكومة السودان عودتها الكاملة إلى العاصمة الخرطوم ومباشرتها مهامها التنفيذية من داخلها، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة السودانية تعمل حالياً من الخرطوم بكامل هياكلها، مع بقاء بعض الارتباطات الإقليمية والدولية المحدودة التي تقتضي تنسيقاً خارجياً وتتصل بالمساعدات الإنسانية والوفود الرسمية.

وأوضح وزير الإعلام السوداني، خالد الإعيسر، خلال لقاء تنويري موسع مع الجالية السودانية بدولة الكويت، أن انعقاد اجتماعين مهمين خلال الأسبوعين الماضيين، أحدهما لمجلس السيادة مع مجلس الوزراء، والآخر لمجلس الوزراء بكامل عضويته، يؤكد بصورة قاطعة أن الحكومة الاتحادية قد عادت فعلياً إلى الخرطوم وتباشر عملها من هناك.

وأشار الإعيسر، إلى أن العاصمة تعرضت خلال الحرب لأضرار كبيرة بالبنية التحتية بسبب العمليات التخريبية التي مارستها ميليشيا التمرد، لا سيما في قطاعات الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية، مؤكداً وجود لجنة عليا مختصة برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق أول إبراهيم جابر تعمل على تقييم الأضرار ووضع خطط عاجلة لإعادة تأهيل الخرطوم واستعادة خدماتها الحيوية.

وفي هذا السياق، كشف الوزير عن تطورات إيجابية في المرافق الاستراتيجية، مبيناً أن مطار الخرطوم شهد خلال الفترة الأخيرة وصول عدد من الرحلات الجوية، وأصبح مهيأً لاستيعاب حركة الطيران الداخلي والدولي، بما يعكس جدية الدولة في إعادة الخدمات وتأهيل البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

ودعا الإعيسر المواطنين إلى العودة الطوعية إلى الخرطوم، مؤكداً أنه لا توجد موانع تحول دون عودة السودانيين إلى العاصمة، مع التشديد على مراعاة الأوضاع الخاصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين تتطلب عودتهم تهيئة بيئية وخدمية مسبقة. كما شدد على أهمية دور الشباب في تهيئة البيئة المناسبة وخلال مرحلة التعافي، خاصة في أعمال النظافة وإعادة تأهيل الأحياء والمنازل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء