محلل سياسي: مؤتمر مانحين لتمويل إعادة إعمار غزة مقابل نزع سلاح حماس
قال توم واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى لتحقيق نجاح لخطة "العشرين نقطة"، التي تستهدف إعادة إعمار قطاع غزة، في مقابل نزع سلاح حركة حماس.
وأكد واريك، خلال مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه من المتوقع عقد مؤتمر للمانحين في واشنطن الأسبوع المقبل، بهدف حشد مليارات الدولارات لهذه الخطة.
إسرائيل تشكك في نجاح خطة ترامب
وأوضح كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، أن إسرائيل تبدي شكوكًا كبيرة حول إمكانية نجاح خطة ترامب في نزع سلاح حماس.
وأضاف: أنه من المرجح أن يمارس رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ضغوطًا على ترامب للتأكيد على أنه في حال عدم نزع سلاح حماس، فإن الخيار العسكري سيظل قائمًا.
إسرائيل تستعد لعمليات دفاعية ضد إيران
وفي السياق ذاته، أشار واريك إلى أن إسرائيل تستعد لعمليات دفاعية ضد إيران، تحسبًا لأي رد فعل انتقامي من طهران في حال حدوث تصعيد عسكري.
على الرغم من ذلك، أضاف: أن ترامب يحرص على منح المفاوضات مع طهران مزيدًا من الوقت، حيث يثق في إمكانية التوصل إلى صفقة، على الرغم من أن الاتفاق لا يزال بعيد المنال.
التركيز على الحوافز الاقتصادية
ويشار أن خطة ترامب، التي تتضمن تقديم حوافز اقتصادية ضخمة لإعادة إعمار غزة، تسعي إلى تحويل قطاع غزة إلى منطقة مزدهرة يمكن أن تكون بمثابة حافز لإقناع حركة حماس بالتخلي عن سلاحها. هذه الخطة تُمثل جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل يضمن استقرارًا طويل الأمد.
المفاوضات مع طهران واحتمالات التصعيد
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يحرص ترامب على تقديم مزيد من الوقت للمفاوضات مع طهران، في مسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، رغم أن الظروف السياسية قد تجعل هذا الهدف صعب التحقيق في المدى القريب.