"آداب دمياط" تحتفي بالكاتب سمير الفيل.. الاثنين|خاص
تعقد كلية الآداب جامعة دمياط، ندوة علمية بعنوان "سمير الفيل 75 عامًا.. الكاتب وعالمه"، وذلك بالحرم الجامعي بدمياط الجديدة، مدرج 103، في تمام الحادية عشر من صباح الإثنين 16 فبراير.
تقدم في الندوة بحوث ومداخلات من الدكتور شريف صالح وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة وطلاب الدراسات الاليا، بقسم اللغة العربية وآدابها، ويدير الندوة الدكتور إبراهيم منصور، وبمشاركة الكاتب والروائي الكبير سمير الفيل.
الفيل.. سيرة ومسيرة
ومن جانبه، قال الكاتب والروائي الكبير سمير الفيل، في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، إن هذه الندوة احتفاءً بذكرى ميلاده الـ75، موضحًا أنه تم تأجيلها من 16 يناير الي فبراير، وتتناول مسيرته الاذبية الطويلة التي تقارب الـ55 عامًا.
تغيير وزارة الثقافة
وفي تصريحات سابقة لـ "إيجبتك"، قال الفيل إن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، قام بدوره على أكمل وجه خلال الفترة التي تولى فيها الوزارة، مضيفًا أن نشاطه كان ملحوظًا في عدد من الفعاليات مثل "عيد الثقافة بدار الأوبرا ومعرض الكتاب الذي كان يحرص على حضور الندوات فيه بصفة مستمرة يومية".
وأشار إلى أنه كان من المفترض أن يُمنح "هنو"، فرصةً أطول وخاصة وأنه كان على صلة قوية بالكُتّاب والفنانين، مضيفًا أن هذا لا يمنع أن الوزيرة الجديدة “الدكتورة جيهان زكي”، لديها رؤية ثقافية وخاصة وأنها لعبت العديد من الأدوار في الخارج وتولت أكاديمية الفنون بروما، وتحظى بسمعة طيبة، قائلًا "ولكني كنت أميل لترك هنو فترة أطول لأنه كان ناجحًا في عمله ولكن القيادة السياسية لها رؤية غير المثقفين".
متطلبات المثقفون من الثقافة الجديدة
وأضاف ومن أبرز المتطلبات من الوزارة الجديدة الاهتمام بالثقافة الجماهيرية "قصور الثقافة"، وإعادة افتتاح بعض الأماكن المهمة مثل قصر ثقافة دمياط المُجمد الخاضع للترميم منذ فترة طويلة ولم يتم الانتهاء منه وافتتاحه حتى الآن، مُشددًا على أهمية الأخذ في الاعتبار نشاط المجلس الأعلى للثقافة في الترجمة لأنه نشاط مهم جدًا، ولابد من تعميم فكرة جمع التراث المصري اللامادي، وتفعيل دور الوزارة في دعم سعر الورق والطباعة حتى يتراجع سعر الكتاب.
بروتوكولات تعاون بين التعليم والثقافة
وتابع: ومن الضروري تفعيل بروتوكولات تعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة، لما للمدرسة من دور مهم في تعميق الوعي الثقافي، أيضًا لابد من الاهتمام بجانب الفنون التشكيلية، والاعتناء بالمظاهر الجمالية في العديد من المحافظات، ودعم قيمة الكُتّاب والفنانين، مشيرًا إلى أنه لابد من وجود عروض في عدد من المحافظات البعيدة مثل المنصورة ودمياط وأسيوط، قائلًا كل هذه متطلبات لن تأتي إلا بوجود رؤية.




