البداية مدينة سياحية على سطح القمر.. إيلون ماسك يستعد لاقتحام الكواكب
أعلن إيلون ماسك، مؤسس شركة «سبيس إكس»، أن المدينة التي يخطط لبنائها على سطح القمر خلال العقد المقبل، ستعتمد بالكامل على الطاقة الشمسية، مضيفًا أن شركته تعتزم إنشاء مدن على سطح القمر والمريخ خلال العقود المقبلة، مع التركيز في البداية على القمر.
وأوضح «إيلون ماسك»، أن شركته بدأت بالفعل بتحويل جهودها نحو بناء مدينة مكتفية ذاتياً على سطح القمر، وهو مشروع يمكن إنجازه خلال فترة لم تتجاوز الـ10 سنوات، كما تهدف لبدء في إنشاء مدينة على المريخ خلال فترة تتراوح ما بين 5 إلى 7 سنوات تقريباً.
كما علق إيلون ماسك، بتغريدة على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا» على منشور لأحد المستخدمين يتعلق بهذه المبادرة، قائلاً: «لا حاجة لاستخدام المفاعلات النووية، فقط الطاقة الشمسية والبطاريات».
الانطلاق إلى القمر

وفي وقت سابق، قال الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، يوم الإثنين الموافق 9 فبراير 2026، إن شركة سبيس إكس حولت تركيزها إلى بناء "مدينة ذاتية النمو" على سطح القمر، وهو ما يمكن تحقيقه في أقل من 10 سنوات.
وفقا لما نشر على موقع "abc"، كتب إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي X الخاصة به: "لا يمكن السفر إلى المريخ إلا عندما تصطف الكواكب كل 26 شهرًا (مدة الرحلة ستة أشهر)، بينما يمكننا الانطلاق إلى القمر كل 10 أيام (مدة الرحلة يومين)"، "هذا يعني أنه يمكننا التكرار بشكل أسرع بكثير لإكمال مدينة على سطح القمر مقارنة بمدينة على سطح المريخ."
لا تزال شركة SpaceX تعتزم البدء في تحقيق طموح ماسك الذي طال أمده والمتمثل في إنشاء مدينة على المريخ في غضون خمس إلى سبع سنوات، "لكن الأولوية القصوى هي تأمين مستقبل الحضارة والقمر أسرع".
تعكس تعليقات ماسك تقريرًا نشرته صحيفة وول ستريت جورنال يوم الجمعة الماضي، والذي ذكر أن شركة سبيس إكس أبلغت المستثمرين أنها ستعطي الأولوية للذهاب إلى القمر وستحاول القيام برحلة إلى المريخ في وقت لاحق، مستهدفة مارس 2027 للهبوط على سطح القمر بدون طاقم.
وفي العام الماضي، قال ماسك إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026، تواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة من الصين في سباق إعادة البشر إلى سطح القمر، وهو أمر لم يحدث منذ مهمة أبولو 17 في عام 1972.