رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اختتام اجتماع وفد إمرالي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وفد إمرالي مع أردوغان
وفد إمرالي مع أردوغان

اختتم وفد إمرالي التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو الوفد المسئول عن عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني وقائده الزعيم الكردي عبد الله أوجلان الذي استمر لمدة ساعة داخل القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وكان اللقاء مغلقاً أمام وسائل الإعلام.

حضور رسمي رفيع المستوى
ضم الاجتماع الرئيس أردوغان ووفد إمرالي برئاسة بروين بولدان ومدحت سنجار، إلى جانب كبار المسؤولين في الحكومة التركية، من بينهم إبراهيم كالن، رئيس جهاز الاستخبارات، وأفكان آلا، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية.

إعلان لاحق عن مضمون الاجتماع
من المتوقع أن تصدر السلطات التركية بياناً كتابياً يوضح تفاصيل ومخرجات الاجتماع، لتسليط الضوء على القضايا التي نوقشت بين الطرفين.

دعا رئيس حزب الحركة القومية التركي،  دولت بهجلي، اليوم الثلاثاء،  الحليف للرئيس التركي أردوغان إلى تفعيل ما وصفه بـ“حق الأمل” والإفراج عن قائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، مطالبًا باتخاذ خطوات عملية للرد على ما اعتبره التزامات وقرارات أُعلن عنها في وقت سابق.

ربط الخطوة بالاستقرار وحقوق الإنسان

وأوضح بهجلي، خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه، أن هذه الدعوة تأتي في إطار تحقيق الاستقرار في الأناضول، وضمان تطبيق حقوق الإنسان والحريات، مؤكدًا أن حزب الحركة القومية سيواصل نضاله إلى حين تنفيذ هذه المطالب بالكامل.

تصريحات حول خطوات أوجلان

وأشار بهجلي في كلمته إلى ما وصفها بالخطوات التي اتخذها عبد الله أوجلان، قائلًا:“قرارنا واضح؛ حتى تنعم الأناضول بالاستقرار، ويصل أوجلان إلى الأمل، ويعود كل من أحمد تورك وأحمد أوزر إلى منصبيهما، ويعود صلاح الدين دميرتاش إلى منزله”.

تساؤلات وإجابات حول التزامات PKK

وتساءل رئيس حزب الحركة القومية عمّا إذا كان مؤسس حزب العمال الكردستاني قد التزم بالوعود التي قطعها منذ 27 فبراير 2025، مجيبًا بأن الالتزامات قد نُفذت.

كما طرح تساؤلات بشأن حلّ التنظيم وإحراق السلاح، وما إذا كانت هذه الخطوات قد شملت جميع مكونات PKK، مؤكدًا – بحسب قوله – أن ذلك قد تحقق.

تأكيد على الاستمرار في المطالبة بالتنفيذ

وفي ختام حديثه، شدد بهجلي على ضرورة اتخاذ خطوات مقابلة للقرارات التي نُسبت إلى عبد الله أوجلان، مؤكدًا أن حزبه سيواصل الضغط السياسي حتى يتم تطبيق حقوق الإنسان والحريات بشكل كامل.

وكان حزب العمال الكردستاني قد أعلن عن تخليه عن العمل المسلح ضد الحكومة التركية، وقام بحرق سلاحه في مشهد رمزي، ثم أعلن عن انسحابه من داخل الأراضي التركية ثم من منطقة زاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء