رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المالكي: مصير الحشد الشعبي يُحسم وفق الدستور وقرار الدولة

رئيس ائتلاف دولة
رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي

شدّد رئيس ائتلاف دولة القانون بالعراق نوري المالكي، الأربعاء، على أن أي قرار يتعلق بحل أو دمج هيئة الحشد الشعبي يجب أن يتم حصراً ضمن الأطر الدستورية والقانونية وبقرار رسمي من الدولة، وليس استناداً إلى ما وصفه بالشائعات.

الحشد جزء من المنظومة الأمنية
وأوضح المالكي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في ترسيخ سلطة الدولة وتوحيد القرار الأمني، مؤكداً أن الحشد الشعبي يُعد جزءاً أساسياً من المنظومة الأمنية العراقية، وقد تأسس بموجب قانون وكان له دور حاسم في مواجهة الإرهاب.

وأشار إلى أن أي عملية تنظيم أو تطوير لعمل المؤسسات الأمنية ينبغي أن تتم وفق رؤية الدولة وبما يضمن الحفاظ على السيادة والاستقرار، بعيداً عن الجدل الإعلامي.

دعوة لتعزيز الجاهزية القتالية
وأضاف المالكي أن الحشد الشعبي مؤسسة رسمية أقرها البرلمان العراقي، مؤكداً أن أي إجراءات تتعلق بإعادة هيكلته أو تطويره يجب أن تتم ضمن السياق القانوني، مع ضرورة الحفاظ على قدراته ودعم جاهزيته القتالية ومنع تعرضه لأي عوامل قد تؤدي إلى إضعافه.

استضافت وزارة الخارجية العراقية، السفير التركي لدى بغداد، أنيل بورا إينان، على خلفية التصريحات الإعلامية التي أدلى بها وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مقابلة على قناة CNN التركية بتاريخ 9 فبراير  الجاري.

وأعرب وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية، السفير محمد حسين بحر العلوم، عن استياء العراق من التصريحات التي اعتبرت إساءة للعلاقات الودية بين البلدين، ومخالفة للأعراف الدبلوماسية، وتدخلا في الشأن الداخلي العراقي. وشدد بحر العلوم على أن العراق دولة مؤسسات ذات نظام سياسي ديمقراطي دستوري، ولا يمكن مقارنته بدول أخرى ذات أنظمة سياسية مختلفة.

وأكد أن ملف سنجار وبقية المناطق العراقية شأن وطني خالص، ويتم التعامل معه وفق أولويات وآليات وطنية، مع رفض أي تدخل خارجي لفرض حلول أو التأثير سياسيا أو عسكريا.

رد السفير التركي

من جانبه، أوضح السفير التركي أن تصريحات وزير الخارجية فهمت بشكل غير دقيق بسبب ترجمة غير صحيحة، مشيرا إلى أن حديث فيدان كان يخص عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) المتواجدين في العراق، وليس الشأن الداخلي العراقي أو المواطنين العراقيين.

وأكد حرص بلاده على احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

وختم اللقاء بتأكيد السفير التركي على حرص حكومته على متانة العلاقات الثنائية، مؤكدا أنه سيبلغ قيادته بموقف العراق وتحفظاته، مع الإشارة إلى أهمية الحفاظ على التعاون بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الجارين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء