عائلة المشتبه به في حادث إطلاق النار في إحدى مدارس كندا تكشف هويته
كشف عائلة المشتبه به في حادث إطلاق النار الذي وقع في مدرسة بمقاطعة «كولومبيا البريطانية» داخل كندا، وأسفر عن مقتل نحو 9 أشخاص عن هويته، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة «جونو نيوز».
وأكد عم المشتبه به، أن ابن أخيه جيسي سترانج، هو منفذ الهجوم الذي وقع بمقاطعة «كولومبيا البريطانية» أمام إحدى مدارس كندا، كما زعم أن أحد الصفحات المعروفة على موقع «يوتيوب» تعود إلى هذا الشاب البالغ من العمر 18 عاماً، حيث يعرض من خلالها علم المتحولين جنسياً وتستخدم الضمير «هي».
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الإذاعة الكندية (CBC)، خلال الساعات الماضية، بأن مطلق النار الذي وقع أمام إحدى مدارس كندا بمقاطعة «كولومبيا البريطانية» قد تكون امرأة، ووصفت الشرطة الشخص حين ذاك بأنه امرأة ذات شعر بني وترتدي فستاناً.

كما أشارت الهيئة الإذاعية الكندية، إلى أنه نحو 6 أشخاص لقوا حتفهم داخل المدرسة؛ ليصبح مجموع القتلى عشرة أشخاص، بينهم مطلق النار، في الحوادث المرتبطة بهذا الهجوم.
ومن جانبها، أعلنت الشرطة في كندا مقتل 7 أشخاص في المدرسة نفسها، وعُثر على جثتي شخصين آخرين في منزل مجاور، كما أفادت السلطات بأن المشتبه به انتحر بعد الهجوم.
احتمالية تعدي أمريكا على سيادة كندا
وعلى سياق أخر، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن القلق يتصاعد داخل كندا من احتمال إقدام الولايات المتحدة على ضم جزيرة جرينلاند، لما قد يشكله ذلك من سابقة خطيرة يمكن أن تنعكس سلبًا على السيادة الكندية نفسها.
وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن نائب في البرلمان الكندي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سبق وأن عبر في أكثر من مناسبة عن رغبته في العمل على الاستحواذ على جزيرة جرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك، مضيفًا: «أن احتمال المساس بسيادة كندا ليس مستبعدًا، وفي حال تم انتهاك سيادة جزيرة جرينلاند، فقد تكون كندا الدولة التالية التي تواجه وضعًا مشابهًا.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة «ذا جلوب آند ميل»، استنادًا إلى مصدرين حكوميين رفيعي المستوى، أن القوات المسلحة الكندية قامت بإعداد تصور لسيناريو افتراضي يتضمن غزوًا محتملًا من قبل الجيش الأمريكي، بجانب رد فعل الجيش الكندي، بما في ذلك اعتماد أساليب مقاومة وتمرد شبيهة بتلك التي استخدمها المجاهدون الأفغان».