مجلس أوروبا يسحب الحصانة عن الأمين العام السابق بسبب صلته بإبستين
أعلنت الخدمة الصحفية لمجلس أوروبا، اليوم الأربعاء، قرار لجنة وزراء المجلس برفع الحصانة عن الأمين العام السابق ثوربيورن ياجلاند، وذلك على خلفية قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين.
وأوضحت الصحيفة في بيان رسمي منشور على الموقع الإلكتروني لمجلس أوروبا، أن لجنة الوزراء وافقت على رفع الحصانة عن ياجلاند بناء على طلب من السلطات النرويجية؛ لفتح تحقيق في شبهات فساد مشدد، مشيرًا إلى أن القرار استند إلى تقارير إعلامية صدرت في نوفمبر 2025، تناولت وثائق نشرتها السلطات الأمريكية ضمن ملف القضية الجنائية المتعلقة بالممول الأمريكي إبستين.
ومن جانبه، أوضح الأمين العام الحالي لمجلس أوروبا آلان بيرسيه، أنه كان قد أمر في نوفمبر 2025 بإجراء تحقيق إداري داخلي غير رسمي داخل المجلس، بهدف جمع كل المعطيات المتاحة وصياغة موقف واضح للمنظمة، لافتًا أن بيرسيه أوصى الدول الأعضاء بالموافقة على رفع الحصانة عن ياجلاند لاتاحة سير التحقيق.

النرويج تقدم اقتراح رسمي لسحب الحصانة
وفي وقت سابق، أفادت هيئة الإذاعة النرويجية، يوم الاثنين الماضي، نقلًا عن آني يوريم وهي كبيرة المستشارين في قسم الاتصالات بوزارة الخارجية النرويجية، بأن وزارة الخارجية تقدمت باقتراح رسمي إلى لجنة وزراء مجلس أوروبا؛ لرفع الحصانة عن ياجلاند من أجل إتاحة المجال للتحقيق معه.
يذكر أن، ثوربيورن ياجلاند تولى منصب الأمين العام لمجلس أوروبا بين عامي 2009 و2019، وقبل ذلك شغل منصب رئيس وزراء النرويج من عام 1996 الى 1997.
وتابعت الهيئة المركزية النرويجية المعنية بالتحقيق والملاحقة في الجرائم الاقتصادية والبيئية، أنها فتحت تحقيقًا مع ياجلاند؛ للاشتباه في تورطه في قضايا فساد، استنادًا إلى معلومات وردت ضمن ملفات قضية جيفري إبستين.
قوة أوكرانيا تؤثر على أوروبا
وعلى صعيد أخر، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن تعزيز الدعم المالي لأوكرانيا يمثل في جوهره استثمارًا مباشرًا في أمن القارة الأوروبية، وذلك عقب موافقة البرلمان الأوروبي على منح كييف قرضًا بقيمة 90 مليار يورو.
وأكدت أورسولا أن قوة أوكرانيا تنعكس مباشرة على استقرار أوروبا، قائلة: «كلما كانت أوكرانيا أقوى، تراجع مستوى التهديدات التي تواجه أوروبا».