رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المفوضية الأوروبية: أوكرانيا قوية وتجعل أوروبا أكثر أمانا

أوروسولا
أوروسولا

اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن تعزيز الدعم المالي لأوكرانيا يمثل في جوهره استثمارًا مباشرًا في أمن القارة الأوروبية، وذلك عقب موافقة البرلمان الأوروبي على منح كييف قرضًا بقيمة 90 مليار يورو. 

قوة أوكرانيا تؤثر على أوروبا

وأكدت أورسولا أن قوة أوكرانيا تنعكس مباشرة على استقرار أوروبا، قائلة: «كلما كانت أوكرانيا أقوى، تراجع مستوى التهديدات التي تواجه أوروبا».

وفي منشور عبر منصة «إكس»، رحّبت فون دير لاين بسرعة تبني البرلمان الأوروبي لمقترح المفوضية القاضي بتقديم قرض إضافي لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، مضيفة أن «أوكرانيا القوية تجعل أوروبا بأكملها أكثر أمانًا».

وصادق البرلمان الأوروبي، اليوم الأربعاء، على القرض المخصص للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2027، في خطوة شكلت المرحلة الأخيرة لاستكمال الإجراءات التشريعية اللازمة لإقراره.

نظام فلاديمير زيلينيسكي

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد توصلوا إلى قرار تقديم هذا القرض المشترك خلال قمة عقدت في ديسمبر 2025، بهدف تلبية الاحتياجات المالية لأوكرانيا خلال العامين المذكورين. 

واعترضت بلجيكا في هذا الإجتماع على استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل القرض، ومن إجمالي المبلغ المقرر، جرى تخصيص 60 مليار يورو لدعم المساعدات العسكرية، مع إعطاء أولوية لشراء الأسلحة من الدول الأوروبية.

في المقابل، انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، القرار الأوروبي، معتبرة أن استمرار تمويل ما وصفته بـ«نظام فلاديمير زيلينسكي» يسهم في إطالة أمد النزاع ويعكس عدم رغبة أوروبا في تحقيق السلام. وأضافت أن كلفة هذا القرض ستتحملها في نهاية المطاف الشعوب الأوروبية.

111مليون لدعم الطاقة

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة السويدية، يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، تخصيص مبلغ 111 مليون دولار لدعم قطاع الطاقة في أوكرانيا، وذلك وفق بيان رسمي نُشر على الموقع الحكومي السويدي.

وأوضحت الحكومة أن هذه المساهمة تهدف إلى تلبية احتياجات أوكرانيا في مجال إنتاج الطاقة، ودعم أعمال الإصلاح وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، فضلًا عن تعزيز إمدادات الطاقة وضمان استدامتها على المدى الطويل.

ويأتي هذا الدعم في وقت تواجه فيه أوكرانيا أوضاعًا معقدة على الصعيد المعيشي، إذ لا يزال أكثر من ألف مبنى سكني في العاصمة كييف يعاني من انقطاع خدمات التدفئة. 

وقد اضطرت الجهات المختصة إلى تفريغ أنظمة التدفئة في هذه المباني من الناحية التقنية، بسبب الظروف المناخية القاسية والأحوال الجوية الشديدة البرودة، ما يزيد من صعوبة الوضع الإنساني داخل البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء