بعد هروب الأمير أندرو.. هل ينجو الملك تشارلز من ضغوط فضيحة إبستين؟
تعاني العائلة الملكية في بريطانيا من مشاكل كبيرة تهدد بانهيار وتفكك العائلة بعد فضيحة الأمير أندرو، وتورطه مع جيفري إبستين، الممول الأمريكي الراحل، المتهم في قضايا جنسسية مع الأطفال والقاصرات، خاصة بعد تداول الصورة المخجلة له على مواقع التواصل الاجتماعي، مع امرأة مجهولة ملقاة على الأرض، والأمير يقترب منها بشكل غير لائق، ما أثارت حالة من الغضب الشديد في العالم.

الملك تشارلز يواجه كارثة بسبب الأمير أندرو
من جهته، أعرب الملك تشارلز عن قلقه العميق إزاء علاقات شقيقه أندرو، المشينة بصديقه المتحرش بالأطفال جيفري إبستين، متعهدًا بتقديم الدعم الكامل للشرطة في أي تحقيقات قد تطرأ على القضية، وفقًا لصحيفة نيويورك بوست.
هل ينجو الملك تشارلز من ضغوط فضيحة إبستين؟
وقال تشارلز: “بينما تقع مسؤولية معالجة الادعاءات المحددة على عاتق السيد ماونتباتن-ويندسور، إذا تواصلت معنا شرطة وادي التايمز، فإننا على أتم الاستعداد لدعمهم كما هو متوقع”، مضيفًا: "كما سبق ذكره، فإن أفكار وتعاطف جلالتيهما كانت ولا تزال مع ضحايا جميع أشكال الإساءة".

تحقيقات جديدة حول أندرو
أكدت الشرطة، أنها تحقق في شكويين جديدتين على الأقل بشأن أندرو، مشيرة إلى أن الوزارة الأسبوع الماضي، تراجع الادعاءات التي قدمتها امرأة أفادت بأن إبستين أرسلها إلى المملكة المتحدة لعمل علاقة مع أندرو في رويال لودج، وكان أندرو آنذاك لا يزال يعرف باسم الأمير أندرو، دوق يورك، وهي ألقاب تم تجريده منها منذ ذلك الحين.
بإرسال ملفات تجارية سرية إلى إبستين
كما أفادت الشرطة، بأنها تقوم بتقييم شكوى جديدة، تفيد بأن أندرو قد قام بإرسال ملفات تجارية سرية إلى إبستين، وهو ما أعتبر من قبل أحد الناشطين المناهضين للملكية بمثابة سوء سلوك مشتبه فيه وانتهاك لقانون الأسرار الرسمية البريطاني.

تعليق النائب الأمريكي رو خانا
في سياق متصل، أدلى النائب الأمريكي رو خانا، وهو ديمقراطي من كاليفورنيا، بتصريحات حول القضية، قائلًا: “إن الملك بحاجة إلى الإجابة علنًا عن ما كان يعرفه بشأن شقيقه أندرو وإبستين”.
وقال خانا لشبكة سكاي نيوز: “أعتقد أن هذه هي أكثر فترة ضعف مرت بها الملكية البريطانية على الإطلاق، ينبغي عليهم أن يسألوا الملك والملكة أسئلة، وربما تكون هذه نهاية النظام الملكي”.
وأضاف: "إذا لم يكن لديهم إجابات، وإذا تورطوا في قضية إبستين، فلن يكون ذلك في صالح النظام الملكي البريطاني. يجب على الملك أن يجيب عما كان يعرفه، وما كان يعرفه عن أندرو، ومجرد تجريد أندرو من لقبه لا يكفي".

رد فعل الأمير ويليام والأمير إدوارد
من جهة أخرى، أعرب الأمير ويليام، ابن شقيق أندرو وولي العهد، عن قلقه العميق بشأن ضحايا جيفري إبستين، كذلك عبر الأمير إدوارد، شقيق الملك تشارلز وأندرو المتبقي، عن موقف مماثل، مؤكدين تضامنهم مع الضحايا.
أندرو ينفي ارتكاب أي مخالفات
على الرغم من التحقيقات المتواصلة، يواصل الأمير أندرو نفي ارتكاب أي مخالفات تتعلق بجيفري إبستين، كما لم يصدر أي تعليق رسمي على الادعاءات الموجهة ضده حتى الآن.

