رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حاكم دارفور أمام البرلمان الفرنسي: الدعم السريع تستخدم التجويع كسلاح

حاكم إقليم دارفور
حاكم إقليم دارفور في البرلمان الفرنسي

قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور في السودان، إن ميلشيا الدعم السريع لا تزال تمارس جرائم ممنهجة في دارفور شملت القتل الجماعي والتهجير القسري واستخدام التجويع كسلاح، كما حدث فى الفاشر ومخيم زمزم والجنينة بحق الشعب وخاصة مكون المساليت ومكونات أصيلة أخرى

وقال “مناوي”، في صفحته على “فيس بوك” اليوم الأربعاء: “تشرفت بمخاطبة أعضاء البرلمان الفرنسي وأعرب عن تقديري العميق للحكومة الفرنسية والمنظمات الإنسانية الفرنسية التي تقف إلى جانب شعب السوداني في ظل هذه الظروف القاسية”.

وأضاف حاكم إقليم دارفور: “أوضحت أن ما يجري فى السودان ولا سيما فى إقليم دارفورهو نتيجة اختلالات بنيوية تاريخية وفشل في ترسيخ مبدأ المساواة فى المواطنة”، مبينا أن الميلشيا لا تزال تمارس جرائم ممنهجة فى دارفور شملت القتل الجماعي والتهجير القسرى واستخدام التجويع كسلاح، كما حدث فى الفاشر ومخيم زمزم والجنينة بحق الشعب وخاصة مكون المساليت ومكونات أصيلة أخرى.

وأكد مناوي، أن استمرار هذه الفظائع بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره ويقوض السلم الإقليمى، في ظل عجز المجتمع الدولى عن تنفيذ قراراته وعلى رأسها القرار 2736 الخاص برفع الحصارعن الفاشر مجددًا دعوته إلى سلام عادل وشامل لا يكافئ أمراء الحرب ولا يتجاوز حقوق الضحايا، بل يقوم على العدالة والمساءلة والحوار السوداني - السوداني.

واختتم: "وجهت دعوة رسمية لوفد برلماني فرنسي لزيارة السودان والوقوف ميدانيا على حجم المأساة الإنسانية".

تفتك المجاعة بأهل السودان وتواصل ميليشيا الدعم السريع تجويع سكان الفاشر منذ استيلائها على المدينة في 26 أكتوبر 2025 وتسمح بدخول القليل من المواد الغذائية.

وفرضت الدعم السريع، التي تسيطر على الفاشر، تعتيماً كاملاً على الاتصالات منذ استيلائها على المدينة وارتكابها بحسب شهود فظائع جماعية بحق المدنيين.

وتقع الفاشر في إقليم دارفور غربي السودان، وقد ظلت بعيدة عن متناول الصحفيين، كما عجزت منظمات الإغاثة وغيرها خارج المدينة عن التواصل مع عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين داخلها.

إيصال مواد لـ1200 أسرة فقط


وبحسب تقرير نيويورك تايمز، قالت منظمة ملام دارفور للسلام والتنمية، وهي الجهة الإنسانية المحلية التي تمكنت من دخول المدينة، إنها أوصلت مواد غذائية إلى 1200 أسرة في مراكز إيواء، عبر دفعتين: الأولى الأسبوع الماضي، والثانية يوم الخميس.

وأضافت المنظمة أن السكان يواجهون شحاً حاداً في المياه ونقصاً عاجلاً في الخدمات الطبية، «ولا سيما للمصابين وكبار السن والمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية فورية».

وقال لقمان أحمد، رئيس منظمة ملام دارفور للسلام والتنمية: «إنها كارثة بكل معنى الكلمة. الناس هناك يعانون. لا يوجد طعام». وأضاف: «نأمل أن تجذب هذه العملية جهات أخرى للحضور وتقديم المساعدة».

وأوضح أن المنظمة تفاوضت مع الدعم السريع للحصول على إذن بالدخول إلى الفاشر، قائلاً: «نأمل في إدخال كميات كبيرة من المساعدات الغذائية إلى المدينة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء