رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في اليوم العالمي للمرأة.. معلومات عن أول طبيبة في الإسلام

الأطباء
الأطباء

تحدث مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن أول طبيبة في الإسلام، تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: لم تكن سيرة السيدة رفيدة بنت سعد الأسلمية رضي الله عنها سيرةً عابرة في تاريخ المدينة، بل كانت صاحبة رسالةٍ إنسانيةٍ عظيمة، سخّرت علمها وجهدها لخدمة المرضى والجرحى، وجعلت من التمريض والطب بابًا من أبواب الإخلاص والتفاني.

وكشف مركز الأزهر، عن معلومات عن أول طبيبة في الإسلام، والتي وُلدت في يثرب، ونشأت في بيتٍ عُرف بالخبرة في الطب؛ إذ كان والدها ماهرًا في المداواة، فتعلّمت منه أصول التمريض والعلاج.

وأسلمت بعد هجرة النبي إلى المدينة، وكانت من أوائل النساء اللاتي بايعنه، وجعلت من إيمانها دافعًا للعطاء وخدمة المجتمع.

كما مارست التمريض في المدينة، وشاركت في الغزوات بتطبيب الجرحى، ومن ذلك غزوة الخندق وخيبر، حتى إن سيدنا النبي أسهم لها بسهمٍ كالرجال المحاربين تقديرًا لدورها.

وأقامت خيمةً طبية في المسجد النبوي في غزوة الخندق، تُداوي فيها المصابين، وتوفر لهم الرعاية والأدوات اللازمة للعلاج.

وتابع مركز الأزهر أنه لما أُصيب سعد بن معاذ رضي الله عنه أمر سيدنا النبي أن يُنقل إلى خيمتها؛ لتتولى إسعافه، في دلالةٍ واضحة على مكانتها وثقته في علمها، وكان معها فريقٌ من النساء يعاونَّها في التمريض ورعاية الجرحى في السلم والحرب، وكان من بينهن بعض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.

واستدل الفقهاء بعملها في التداوي داخل المسجد على عددٍ من الأحكام، منها جواز علاج الرجل عند طبيبةٍ عند الحاجة، وجواز تخصيص جزءٍ من المسجد للأغراض الطبية في أوقات الضرورة.

وأوضح أن قصة رفيدة الأسلمية رضي الله عنها تقول: إن خدمة الإنسان شرف، وإن المرأة المسلمة كانت –منذ فجر الإسلام– شريكةً في البناء، ورائدة في ميادين العلم والعمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء