الشاباك يعلن إحباط هجمات إلكترونية استهدفت مسؤولين إسرائيليين
أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي، بالتعاون مع المديرية الوطنية للسيبران، إحباط مئات الهجمات الإلكترونية التي استهدفت خلال العام الماضي كبار المسؤولين الحكوميين والأكاديميين والإعلاميين. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
ونقل موقع واينت عن الشاباك تأكيده أن الأشهر الأخيرة، ولا سيما عقب عملية أم الريحان (أم كالوي)، شهدت تصعيدا ملحوظا في محاولات نسبت إلى الاستخبارات الإيرانية لاختراق حسابات جوجل وتطبيقات المراسلة الخاصة بمسؤولين إسرائيليين بارزين.
وأوضح الجهاز أن التعامل مع هذه المحاولات شمل إرسال تحذيرات مستهدفة، وإجراء فحوصات لرصد الشذوذات، وإزالة أي وصول غير مصرح به، ما أدى إلى إحباط مئات محاولات الاختراق.
كما تضمنت الإجراءات عقد إحاطات لتعزيز نقاط الأمان الشخصي، مع تركيز خاص على حماية الوسائط الرقمية، وفي مقدمتها البريد الإلكتروني والهواتف الذكية.
وأكد الشاباك أن هذه الجهود تهدف إلى منع الحصول على بيانات شخصية قد تستخدم لاحقا في تنفيذ هجمات ميدانية عبر خلايا مرتبطة بإيران داخل إسرائيل.
تسريب جهات الاتصال
في سياق متصل، أفادت صحيفة هآرتس بتسريب آلاف جهات الاتصال الخاصة بكبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينيت، ورئيس ديوان مكتب بنيامين نتنياهو تساحي برافيرمان، ووزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد.
وذكرت الصحيفة أن عشرات الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في قوائم الاتصال، ومن بينهم شخصيات تتولى أو تولت مناصب حساسة، باتوا عرضة لخطر التجسس من قبل أجهزة استخبارات أجنبية.
وأوضحت أن خطورة التسريب لا تقتصر على حجم البيانات، بل تمتد إلى طبيعتها، إذ إن الوصول إلى أرقام الهواتف الشخصية لمسؤولين حساسين يتيح تتبعهم داخل إسرائيل وخارجها، وربط أرقامهم بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعقب تحركاتهم باستخدام أدوات وتقنيات متقدمة.
وأضافت أن مجموعة القرصنة المسؤولة عن التسريب بدأت بالفعل مطابقة البيانات المكشوفة وإثراءها عبر ربطها بقواعد بيانات إسرائيلية كبرى تم الاستيلاء عليها في عمليات اختراق سابقة.
وأشارت إلى أن هذه القدرات كانت في السابق حكرا على أجهزة استخبارات الدول، إلا أن تقارير حديثة أظهرت انتقال بعض هذه الأدوات إلى جهات خاصة، بما في ذلك تقنيات تتبع جغرافي تعتمد على أنظمة إعلانية مفتوحة ومغلقة.