وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا.. ماذا تحمل الزيارة؟
وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة رسمية إلى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

لقاء مرتقب مع رئيس الوزراء الإثيوبي
من المقرر أن يلتقي بن فرحان خلال زيارته، برئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، لمناقشة آخر التطورات في المنطقة، فضلًا عن تبادل الرؤى حول الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتأتي هذه الزيارة في وقت حاسم، حيث يسعى الطرفان لتعزيز التعاون بينهما في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
العلاقات الثنائية
في وقت سابق من فبراير الجاري، استقبل الأمير فيصل نظيره الإثيوبي، جيديون طيموتيوس، في مقر وزارة الخارجية بالرياض، إذ تم استعراض أطر التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية وإثيوبيا، مع التركيز على تعزيز التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والأمن بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

مناقشة القضايا الإقليمية والدولية
ناقش الجانبان خلال اللقاء في الرياض تطورات الأوضاع الراهنة في منطقة القرن الإفريقي وحوض البحر الأحمر، اللتين تعدان من أبرز القضايا التي تؤثر في الأمن الإقليمي.
كما تم التطرق إلى مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين الرياض وأديس أبابا لمواجهة هذه التحديات.
تعزيز التنسيق السياسي
أكد وزيرا الخارجية السعودي والإثيوبي، على ضرورة تعزيز التنسيق السياسي بين بلديهما في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مشيرين إلى أهمية التعاون المشترك في دعم جهود السلام والتنمية في المنطقة، بهدف تحقيق الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي ودول البحر الأحمر.

