محمد شبانة للمسؤولين: لا تنشغلوا بالصغائر ولا تستمعوا لبطانة السوء|فيديو
قال الإعلامي محمد شبانة، إن عبارات الإشادة بتطوير القطاع الصحي في مصر لم تعد مجرد أرقام في بيانات رسمية، بل تحولت إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في لحظات المحنة. هذا ما كشفته "صدفة بحتة" وثقت كواليس العمل داخل صرح طبي مصري، لتعكس حجم الطفرة التي شهدتها المنظومة الصحية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
خلية نحل في قلب الطوارئ
ولفت الإعلامي محمد شبانة، خلال تقديمه برنامج" نمبر وان" المذاع على قناة cbc، إلى أن داخل مستشفى الشيخ زايد التخصصي، تزامنت زيارة عارضة مع وصول مصابي حادث أوتوبيس "ناشئي نادي الاتحاد السكندري".
وأضاف:" هناك لم تكن الأضواء مسلطة، لكن الكاميرا الحقيقية كانت "عين المواطن" التي رأت كتيبة عمل متكاملة تتحرك في ثوانٍ معدودة، من مدير المستشفى الدكتور صلاح جودة، والمدير الطبي الدكتور أحمد الشربيني، وصولاً إلى أصغر عامل، تحول المستشفى إلى "خلية نحل" تسابق الزمن لإنقاذ المصابين، في مشهد يضاهي أعظم مستشفيات العالم من حيث التجهيزات والسرعة والكفاءة البشرية.
إرادة سياسية تتجاوز بناء الجدران
وأشار إلى أن هذا النموذج المشرف لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتاج "همّ رئاسي" يحمله الرئيس السيسي لتطوير ملف الصحة، فالرؤية لم تكن تقتصر على بناء جدران ومستشفيات ضخمة فحسب، بل تمثلت في بناء منظومة متكاملة تشمل:التأمين الصحي الشامل: الذي بدأ يغطي محافظات مصر تباعاً، تجهيز الكوادر البشرية: والحرص على توفير الإمكانيات المادية واللوجستية الصعبة، المتابعة الميدانية: التي تجعل من المسؤولين في حالة استنفار دائم لخدمة المواطن.
وجه “شبانة ” الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا النجاح، وعلى رأسهم:الرئيس عبد الفتاح السيسي: لإصراره على اقتحام هذا الملف الخطير وتوفير الميزانيات الضخمة له رغم التحديات، موضحا أن الدولة المصرية بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي تضع ملف الصحة على رأس أولويات الأجندة التنفيذية، الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان: الذي نال تجديد الثقة تقديراً لمجهوداته الواضحة في تطوير المنظومة والارتقاء بالأداء الطبي.
كلمة أخيرة للمسؤولين
وأكد أن قدرة مصر على استعادة بريقها وتأثيرها الإقليمي والدولي في السياسة والاقتصاد والرياضة، تمر حتماً عبر بوابة "الصحة والتعليم"، مضيفا بقوله الرسالة الموجهة لكل مسؤول اليوم هي: "لا تنشغل بصغائر الأمور على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا تستمع لبطانة السوء؛ بل ركز على خدمة الناس كما رأينا في الشيخ زايد، فمصر قادمة وبقوة بفضل المخلصين من أبنائها".