رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصواء الخلالي: خطاب بايدن الأخير استهدف في المقام الأول الداخل الإسرائيلي

الإعلامية قصواء الخلالي
الإعلامية قصواء الخلالي

قالت الإعلامية قصواء الخلالي إن خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الحرب الإسرائيلية في غزة كان موجهاً بالأساس إلى الداخل الإسرائيلي، مؤكدة أن الأحداث تشهد تصاعداً كبيراً على الساحة الدولية.

وأضافت قصواء الخلالي خلال تقديمها برنامج في المساء مع قصواء المذاع على فضائية "سي بي سي"، أن خطاب بايدن حمل ثلاثة مستهدفات رئيسية:

الأول: مخاطبة الشارع الأمريكي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، عبر التلميح إلى وجود مقترحات لوقف الحرب.

الثاني: توجيه رسائل إلى المنطقة، بما فيها مصر، للتأكيد على رغبته في وقف إطلاق النار.

الثالث: التأثير على الداخل الإسرائيلي، ودفعه إلى قبول المقترحات المطروحة لوقف إطلاق النار.

وأشارت الخلالي إلى أن المشهد داخل إسرائيل يتسم بحالة من التخبط، في ظل اندلاع مظاهرات احتجاجية على سياسات الحكومة الإسرائيلية، معتبرة أن هذا التطور يمثل مؤشراً إيجابياً من وجهة النظر العربية.

جاءت تصريحاات قصواء الخلالي في حلقة برنامج في المساء مع قصواء المذاعة بتاريخ 2 يونيو 2024.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء