رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الإعلاميين» تنفي شائعات إلغاء الدوري المصري

 مركز مكافحة الشائعات
مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين

تداولت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تزعم توجه الاتحاد المصري لكرة القدم لإلغاء بطولة الدوري الممتاز خلال الموسم الحالي، وهو ما أثار جدلاً واسعًا بين الجمهور.

موقف الدوري المصري

أكد مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، اليوم الأربعاء، أن هذه الأنباء غير صحيحة، بعد التحقق منها رسميًا.

وأشار هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى أنه لم يتم مطلقًا طرح فكرة إلغاء الدوري، مؤكدًا أن الموسم الكروي سيستكمل بشكل طبيعي وفق الجدول المقرر دون أي تغييرات.

وأوضح أبو ريدة أن ما أُثير حول طلب المدير الفني للمنتخب الوطني الحصول على فترة إعداد إضافية لا يرتبط بأي قرارات رسمية لإلغاء المسابقة، مشددًا على التزام الاتحاد باستمرار المنافسات وتنظيمها بما يتوافق مع الاستحقاقات الدولية.

ودعا المركز الراغبين في التحقق من أي خبر أو معلومة إلى مراسلته عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لضمان الحصول على المعلومات الصحيحة والموثوقة.

وأكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات أصبحت أداة منظمة ضمن ما يُعرف بحروب الجيلين الرابع والخامس، تستهدف الوعي قبل أي شيء آخر، موضحًا أن المعركة الحالية تُدار بالعقول لا بالأسلحة، حيث يمكن للشائعة أن تُحدث تأثيراً أخطر من طلقة رصاص، عبر إثارة الارتباك وفقدان الثقة وتشكيك المواطنين في كل ما هو ثابت.

الإعلام المسؤول خط الدفاع الأول

وأضاف سعدة لـ«إيجبتكِ»، أن مواجهة الشائعات أصبحت ضرورة لا تقل أهمية عن حماية الحدود، مؤكداً أن الإعلام المسؤول يشكل حائط الصد الأساسي في هذه المعركة، لما يمتلكه من قدرة على التوضيح والتفنيد والتفسير العلمي للمعلومات المغلوطة، منوهًا بأن الدولة التي لا تحمي وعي مواطنيها تفتح الباب للفوضى، والوعي هو خط الدفاع الأول.

جهود الرصد والتحليل المستمرة

وكشف نقيب الإعلاميين أن هناك عملًا متواصلًا على مدار الساعة لرصد ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الصفحات المشبوهة والمنصات المعادية للدولة، مشيرًا إلى أن الكتائب الإلكترونية تعمل بأسلوب منظم يعتمد على تكرار الأكاذيب واستخدام العناوين المثيرة لجذب الانتباه، تتبع فرق الرصد والتحليل الشائعة منذ لحظة إطلاقها لضمان سرعة تفنيدها.

الشائعات تستهدف القطاعات الحيوية

وأكد سعدة أن قطاعات التعليم والصحة تأتي في مقدمة المستهدفة بالشائعات، لكونها تمثل أهم الملفات اليومية للمواطن، ما يؤدي إلى إثارة القلق والخوف بين الجمهور، متابعًا أن الشائعات تستهدف كذلك التشكيك في المشروعات القومية والمنظومة التعليمية والصحية.

وأوضح أن عام 2025 سجل أعلى معدلات للشائعات بالتزامن مع حراك تنموي واسع ومشروعات كبرى، ما يؤكد استخدامها كأداة لإجهاض الأمل وبث الإحباط، لافتًا إلى أن هناك إدراكًا وطنيًا لخطورة الشائعات، ما دفع الحكومة لتطبيق خطط تهدف إلى رفع وعي المواطنين وتعزيز الثقافة الإعلامية، من خلال إنشاء وحدات متخصصة لرصد الشائعات وتفنيدها بشكل علمي، إلى جانب تطوير الخطاب الإعلامي وتفعيل دور الإعلام الوطني في التوعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء