التفاصيل الكاملة لأعمال العنف والاقتتال في محافظة شبوة اليمنية اليوم|خاص
اقتحم أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في اليمن مقر محافظة شبوة الجنوبية اليوم، ما أسفر عن حالات اقتتال وعنف تسببت في مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، يتلقون الرعاية في المستشفى الآن، وكانت القاهرة الإخبارية قد أوردت خبرا عاجلا يؤكد وقوع أحداث عنف في المحافظة اليوم.
اقتحام ديوان المحافظة
وفي متابعة خاصة لما يحدث في شبوة، تحدثنا في «إيجبتك» إلى المكتب الإعلامي لمحافظة شبوة والذي أكد على "تابعنا ببالغ الأسف والاستنكار، ما أقدمت عليه عناصر مندسّة مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، من اعتداءٍ سافر على رجال الوحدات الأمنية والعسكرية والآليات التابعة لهم، واستهدافهم بالذخيرة الحية، أثناء محاولتها اقتحام ديوان محافظة شبوة، الأمر الذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين، في انحراف خطير عن دعوات السلمية وخروجٍ صريح عن النظام والقانون.
ويؤكد المكتب بأننا في وقت سابق احترامها الكامل لحرية التعبيرعن الرأي وحق التظاهر السلمي المكفول قانونًا، فإنها شددت في ذات الوقت على عدم السماح بأي أعمال من شأنها الإخلال بالأمن أو المساس بالسكينة العامة أو زعزعة الاستقرار.
عدم الانجرار نحو التصعيد والعنف
ويضيف بيان المكتب الإعلامي: تحمّل اللجنة الأمنية المسؤولية الكاملة لكل من أصرّ على مخالفة النظام والقانون واللجوء إلى العنف المسلح، مؤكدةً مباشرتها إجراءات التحقيق اللازمة، واتخاذ كافة التدابير القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في التحريض أو التخطيط أو التنفيذ لاستخدام السلاح في مواجهة الأجهزة الأمنية.
كما تدعو اللجنة الأمنية كافة المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الدعوات التحريضية أو محاولات جرّ المحافظة إلى مربع الفوضى، والتحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية.
وتؤكد اللجنة قيامها بواجبها الوطني والقانوني في حفظ الأمن والاستقرار، ووفاءها بمسؤوليتها الأخلاقية تجاه الضحايا والمصابين جراء هذا الاعتداء الآثم.
قام الأمن بتكسير المنصة
وفي سياق آخر يقول مصدر يمني، من المجلس الانتقالي المنحل، رفض ذكر اسمه أن السبب في العنف كان قيام قوات الأمن في محافظة شبوة بتكسير المنصة التي أعدها متظاهرون لدعم المجلس الانتقالي في اليمن، مما حدا بالناس للغضب والإقدام على اقتحام مقر المحافظة، ولو تركوا الناس في مظاهرتهم السلمية لما حدث كل هذا.
وأضاف: ذهبنا إلى القوات العسكرية والأمنية والذي كان جنودها ملثمين وكانت تحتل وتحاصر الشارع المخصص لإقامة الفعالية منذ البارح وكسرت المنصة وقلنا لهم اسمحوا للناس الدخول في هذا الشارع الفرعي بدلا عن الشارع الرئيسي والذي قد حددوه سابقا، فردوا علينا بالسب والشتم وألفاظ لم ينطق بها سفيه.
وحاول الشباب وهم قلة الدخول إلى الشارع لكن الأطقم بدأت بإطلاق النار بشكل هستيري لمنع الدخول، ثم عاد الشباب ودخلوا الشارع بينما القوات تطلق النار بشكل هستيري.
وانطلقت المسيرة من الشارع وحتى وصلنا إلى قبل إدارة المحافظة وبدأت المدرعات إطلاق النار بشكل هستيري قبل أن يصل المتظاهرين إلى أمام المحافظة.. ولست أنا من يقول ذالك كل الذين شاركوا في المسيرة موجودين وشاهدين على ذالك.