سوق الجملة يشهد قفزة.. أسعار الفراخ ترتفع 10 جنيهات للكيلو
واصلت أسعار الدواجن ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، متجاوزة محاولات الحكومة للسيطرة على الأسعار، مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يشهد عادة زيادة في الطلب على اللحوم البيضاء والبلدي، وإعلان وزارتي التموين والزراعة فتح باب الاستيراد لتوفير الدواجن المجمدة بأسعار مخفضة.
ارتفاع أسعار الفراخ
وبحسب آخر تحديث نشرته بوابة الأسعار الحكومية، سجلت الدواجن البيضاء متوسط سعر 96.23 جنيه للكيلو، بزيادة 1.56 جنيه مقارنة باليوم السابق، وارتفاع 9.9 جنيه مقارنة بالأسبوع الماضي، فيما حافظت على نفس السعر تقريبًا مقارنة بالشهر الماضي، وعلى مستوى الأسعار السنوية، انخفض السعر بمقدار 2.74 جنيه مقارنة بالعام الماضي، فيما تراوح أدنى سعر للكيلو عند 65 جنيهًا، وأعلى سعر عند 110 جنيهًا في مدينة دمياط.
أما الدواجن البلدي، فقد بلغ متوسط سعرها 122.73 جنيهًا للكيلو بزيادة 1.74 جنيه عن أمس، وارتفاع 4.94 جنيه مقارنة بالأسبوع السابق، مع ثبات السعر تقريبًا مقارنة بالشهر الماضي، وزيادة طفيفة قدرها 0.11 جنيه مقارنة بالعام الماضي. وسجل أدنى سعر للكيلو 72.5 جنيه، بينما وصل أعلى سعر إلى 150 جنيهًا.
أسعار الفراخ في سوق الجملة
في سوق الجملة، وصل متوسط سعر الدواجن إلى 80 جنيهًا للكيلو بزيادة قدرها 10 جنيهات عن آخر تعاملات، وارتفاع 15 جنيهًا مقارنة بالأسبوع الماضي، وزيادة 5 جنيهات عن العام السابق، مما يعكس استجابة السوق لتغيرات العرض والطلب قبل رمضان.
عوامل تتحكم في أسعار الدواجن
وتتحكم في أسعار الدواجن مجموعة من العوامل الرئيسية، أبرزها حجم الإنتاج المحلي مقارنة بالطلب الموسمي، وارتفاع تكاليف الأعلاف والطاقة والنقل، فضلاً عن التغيرات في معدلات الاستهلاك خلال المناسبات والأعياد، ويشير المسؤولون إلى أن مصر تحقق فائضًا في الإنتاج المحلي يكفي لتغطية احتياجات السوق بأكثر من 25%، إلا أن التذبذب في الأسعار يعكس ضغوط العرض والطلب المؤقتة، حيث يزيد الإقبال على الدواجن البيضاء والبلدي مع قرب شهر رمضان، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مؤقتًا قبل ان تعود تدريجيًا إلى مستويات معتدلة.
وترجح التوقعات استمرار حالة التذبذب في أسعار الدواجن خلال الأيام المقبلة، مع ترقب تأثير الطلب المرتفع على الأسعار قبيل رمضان، ورغم ارتفاع الأسعار حاليًا، فإن الفائض المحلي في الإنتاج يحد من أي موجة صعود كبيرة، حيث ستبدأ الأسعار في التراجع التدريجي خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان لتصل إلي مستوياتها الطبيعية.