الصياد: عودة وزارة الإعلام خطوة إيجابية وهذا المطلوب من رشوان|خاص
قال إبراهيم الصياد ، الخبير الإعلامى إن عودة وزير الإعلام لا تعني أي تعديل في دستور 2014، ودوره سيكون بمثابة المنسق بينها وبين مؤسسات الدولة السيادية، وهمزة الوصل مع القيادة السياسية.
وأوضح الصياد الذي سبق له شغل منصب وكيل وزارة الإعلام فى تصريح خاص لـ “ إيجبتك” أن التجربة السابقة لوزير دولة الإعلام أثبتت فشلها، واستنساخها لن يكون كافيًا.
صلاحيات الوزير
ونوه الصياد إلى أن الفارق جوهري بين وزير يمتلك كل الصلاحيات ويمكن مساءلته أمام البرلمان، وبين وزير دولة بلا سلطات، مجرد متحدث إعلامي.
وأشار الصياد إلى أن الوزارة الكاملة الاختصاصات ضرورة مرحلية لبناء بنية إعلامية إعلامية متكاملة.
وأكد الصياد أن عودة ضياء رشوان كوزير إعلام خطوة إيجابية وضرورة وظيفية لا ترفًا سياسيًا.
وأضاف الصياد أن الوزير المطلوب ليس مجرد رقيب على المحتوى أو مدير للبث، بل عقل سياسي منسق يضع رؤية شاملة ويوحد الرسائل الكبرى دون المساس بالتعددية أو بحرية التعبير.
واختتم الصياد أن وظيفة وزير الإعلام في صياغة السياسة الإعلامية العامة للدولة، التنسيق بين المؤسسات الإعلامية وأجهزة الدولة المختلفة، إدارة الإعلام سياسيًا في أوقات الأزمات الكبرى، تمثيل الدولة إعلاميًا في المحافل الإقليمية والدولية، الإسهام في بناء استراتيجية طويلة المدى لإدارة الوعي العام، والتنسيق بين مؤسسة الرئاسة ووسائل الإعلام، وهي الوظيفة الأهم لملء الحلقة المفقودة منذ إلغاء وزارة الإعلام
